توقيت القاهرة المحلي 14:17:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منتدى مصر للإعلام

  مصر اليوم -

منتدى مصر للإعلام

بقلم - أمينة خيري

الفعاليات الثقافية والفنية فى أى بلد تقول الكثير عن حال هذا البلد وأهله وقدراته وإمكاناته. ومصر يشهد بقوتها السياسية والتاريخية والثقافية والبشرية العديد من الفعاليات، ولا يكاد يمر يوم من أيام العام إلا ومئات الفعاليات تحدث فى كل مكان.. ندوة، مهرجان سينمائى، حفل موسيقى، حلقة نقاش، حفل توقيع كتاب، افتتاح متحف أو معرض، والقائمة لا تنتهى. هذه الفعاليات لها آثار لا أول لها أو آخر، فهى تثقف وترفه وتؤكد مكانة المصريين على صعيد القوة الناعمة.

وقد شهد هذا الأسبوع فعالية عزيزة على قلبى، ألا وهى «منتدى مصر للإعلام».. هذا المنتدى الذى جمع «عتاولة» الإعلام والذكاء الاصطناعى والمهتمين بالمهنة وأثر المهنة من شتى أرجاء العالم العربى، بالإضافة إلى عدد كبير من الدول الأجنبية، أعتبره إحدى العلامات الفارقة فى مصر. لماذا؟ لأنه منتدى شاب القلب والقالب. صحيح أنه يحتوى على فئات عمرية تتراوح بين أوائل العشرينيات وربما أصغر وحتى شباب المهنة ممن هم فى سبعينياتهم وثمانينياتهم- أعطاهم الله الصحة والعافية.

هذا المنتدى فى نسخته الثانية يناقش أساسيات المهنة، مرورًا بما تشهده من تطورات وتحديات ومستجدات، لا من وجهة نظر أبناء المهنة فقط ولكن من رؤى عديدة باتت تشمل المتلقى والضالعين فى الذكاء الاصطناعى وتقنياته التى باتت لا تتوقف عن فرض أدواتها ومنصاتها على المهنة على مدار الساعة.

هذا العام، لم أتمكن من حضور المنتدى لأسباب طارئة، ولكن المنتدى وصل إلىَّ. ووصول فعاليةٍ ما إلى أبناء المهنة والمتلقين والمهتمين يعنى نجاحها. وصلنى المنتدى، لا عبر التغطيات الإعلامية حول من قال ماذا، بل عبر نقاشات الأصدقاء والصديقات عما حمله المنتدى من زوايا وأفكار وقضايا لا تفرض نفسها على الإعلام المصرى والعربى فقط، بل تُلقى بظلالها على حياة كل مواطن عربى، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

عنوان المنتدى هذا العام جاء صادمًا: «عالم بلا إعلام!».. صادم لأنه يثير الخوف والقلق فى نفس كل من يعتبر الإعلام (التقليدى) شريان حياة لأى مجتمع.. لكنه فى الوقت نفسه متوقع بشكل أو بآخر. عمليات الإحلال والتبديل تارة الدائرة رحاها بين الإعلام التقليدى والجديد (سواء المؤسسى أو غير المؤسسي) تشير إلى أننا مقبلون على عالم بلا إعلام، على الأقل بمعناه ومكانته وأساليبه التى اعتدناها.

كما أن أساليب حصول قطاع عريض من المتلقين على جرعاتهم الإخبارية والتثقيفية (إن صح التعبير) تتحدث عن نفسها عبر تلك الشاشات الصغيرة الملتصقة بأياديهم لتبث مقاطع «تيك توك» و«إنستجرام».. ناهيك عن الحراك المشتعل على «تويتر» و«فيسبوك» وغيرهما.. كل ما يمكن قوله هو أن المنتدى الشاب تطرق إلى تفاصيل عالم بلا إعلام، ووجد أن العالم سيظل بإعلام ولكن بتفاصيل وأدوات وإمكانات مختلفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتدى مصر للإعلام منتدى مصر للإعلام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt