توقيت القاهرة المحلي 23:16:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

6 أكتوبر

  مصر اليوم -

6 أكتوبر

بقلم: سمير عطا الله

في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) قام الجيش المصري بإحدى أهم العمليات العسكرية في التاريخ. وفيه اغتيل على منصة الاحتفال الرجل الذي أعدها. وفيه أطلقت إيران اسم قاتله على أهم جادات طهران لأن أنور السادات استقبل الشاه المريض الذي رفضت أميركا استقباله.
لم ينقسم العرب إطلاقاً حول ما جرى عام 1967. حيث كان كل شيء عكس 1973: السرية، والإعداد، والمفاجأة، والتمويه العسكري وإنزال الرعب في العدو.
وما نزال اليوم، في هذا السادس من أكتوبر، منقسمين حول كل شيء: الانتخابات في تونس، وفشل السلطة في لبنان، والفساد الأسطوري في العراق، والمزيد من التقسيم المعلن في سوريا، فيما تتمخطر إيران في العالم العربي رافعة شارة النصر. وشعورنا الوحيد بالاعتزاز، أو الإنجاز، هو تهلُّلات نتنياهو أمام خصم ليس أقل عداءً منه للفلسطينيين والعرب.
لم تكن إسرائيل تحلم بعالم عربي أكثر تفنُّناً وشرذمة وخوفاً على استقراره الداخلي. فلاديمير بوتين يقول إن الحرب العسكرية في سوريا انتهت، والبيت الأبيض يعلن أن تركيا سوف تجتاح شمال سوريا. إيران تبتز الغرب بالسلاح النووي، وتركيا تبتزه بفتح الأبواب أمم اللاجئين إلى أوروبا. وكلاهما يطلب بدلاً مالياً مثل أي عملية خطف ورهائن. وكلاهما يستخدم العرب وسيلة في التهديد. وتمضي إيران أبعد من ذلك باستخدام نفط العرب. والعرب ما بين ضحية للفتنة وثقاب لها.
يذهب بعض الإعلام العربي إلى أبعد بكثير مما وصلت إليه إسرائيل في مصر. ومع كل شروق وغروب تحاول حملة إعلامية هائجة إقلاق كل عربي في بيته ووطنه. وتقود قطر جبهة بركانية لحظية إلى جانب تركيا وإيران، ضد جوارها وتاريخها. وتحارب في ليبيا. وتشد من فصل «حماس» عن الفلسطينيين.
في 6 أكتوبر، كانت تركيا من أقرب حلفاء إسرائيل. وعندما قررت المساهمة في دعم العرب، أرسلت إلى غزة مركب صيد وفيه خطباء. مسكين 6 أكتوبر ما بين العرب والمسلمين. يؤيدون القاتل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 أكتوبر 6 أكتوبر



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt