توقيت القاهرة المحلي 02:40:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة الإيجابية شكراً للكويت

  مصر اليوم -

قمة الإيجابية شكراً للكويت

بقلم : منى بوسمرة

 انعقدت القمة الخليجية، أمس، في الكويت، وسط ترقب عالمي، لما ستخرج به هذه القمة، على مستويات مختلفة، خصوصاً أن هذه القمة تأتي في توقيت حساس.البيت الخليجي، كان تاريخياً بيتاً موحداً، وعبر التاريخ، كانت هذه المنطقة واحدة، على المستوى الاجتماعي، مثلما كانت هذه المنطقة، تمثل وحدة سياسية واحدة، تجلت بمجلس التعاون الخليجي، الذي يعتبر من أهم المؤسسات العربية والإقليمية والدولية.

لقد جابهت منطقة الخليج العربي تحديات كثيرة، وبقيت قادرة دوماً، على مواجهتها، وهذا لم يكن ليحدث لولا السياسات العاقلة التي تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً، على صعيد احترام دول الأعضاء بعضها بعضاً، والتوافق على السياسات والأخطار، ولم تتعرض هذه المنطقة لأي تحديات، إلا واستطاعت الوقوف في وجهها، وهذا السبب الأساس الذي يدفع أغلب الدول الأعضاء، إلى حض كل منظومة مجلس التعاون الخليجي على مراعاة مصالح دوله، وأمنها، وحساباتها، وعدم التسبب بأي مساس بهذه المصالح.

إن عقد القمة يبقى إيجابياً، في هذا التوقيت، وفي هذه الظروف الحساسة، وفقاً لتعبير د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، كما أن البيان الختامي، الذي جاء هادئاً، عبر عن وحدة دول المجلس، ووحدة المصير والمصالح، والتطلع إلى مستقبل أفضل، على كل المستويات، وهذا أمر يعبر في الأساس، عن روح منطقة الخليج العربي، وأهلها، خصوصاً، أن أهل الخليج العربي، شعب واحد، وهو أمر يدركه ويقدره الجميع.

إن العالم العربي، عموماً، وبما فيه دول مجلس التعاون، يواجه تحديات كبيرة، أبرزها التحديات الإقليمية، ومحاولات عواصم محددة التمدد في هذه المنطقة، وتهديد أمن العرب واستقرارهم، إضافة إلى ملفات الإرهاب، والحروب المذهبية والطائفية، والتحديات الاقتصادية، وما تواجهه شعوب عربية من أزمات كبيرة، وهذه الأجواء، تفرض على العرب، وكل مؤسساتهم، بما في ذلك جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، اتخاذ مواقف حقيقية لمواجهة هذه التحديات، ولا يجوز هنا، أن نعتبر أن الاختلاف غير مكلف، لأن أي اختلاف في السياسات أو التصرفات، قد يؤدي إلى تعظيم هذه التحديات، وتهديد كل المنطقة، وهذا هو السبب الأساس، الذي يجعل الدول المهمة مثل الإمارات والسعودية، تدعو دوماً، إلى إغلاق الباب في وجه أي خروقات، وضرورة تنبه الجميع إلى مصالح منظومتنا الخليجية، وأمنها واستقرارها، والأمر يمتد إلى بقية العالم العربي، من أجل صون هذه المنطقة، وحماية شعوبها.

لقد جاءت قمة الكويت، أيضاً، دلالة على المكانة الكبيرة التي تمثلها الكويت في المنظومة الخليجية والعالم العربي، هذه المكانة التي منحتها إياها سياسات قيادتها، والتي مارست دوماً دوراً مسؤولاً في الخليج العربي، وعموم المنطقة، وهو الدور الذي يمكنها دوماً من الحديث إلى كل الأطراف، والسعي لصون العلاقات، ومحاولة حل أي خلافات، خصوصاً، ما يرتبط بقضايا مصيرية في منطقتنا، وهذه المكانة للكويت تستحق التقدير والاحترام.

إننا نتطلع إلى القمة الخليجية المقبلة، ونأمل أن تكون في ظروف أفضل على كل المستويات، ظروف يمكن وصفها بالإيجابية جداً، بحيث يبقى البيت الخليجي موحداً، وكل طرف فيه يدرك حجم الأخطار، من أجل أن نقف معاً، في وجهها، ولا تحدث أي خروقات تحت عناوين مختلفة، لا يمكن قبول مغزاها، خصوصاً، أن كلفتها تبدو مرتفعة، لاعتبارات كثيرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة الإيجابية شكراً للكويت قمة الإيجابية شكراً للكويت



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
  مصر اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 22:58 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن
  مصر اليوم - السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt