توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بولا يعقوييان بنت البلد

  مصر اليوم -

بولا يعقوييان بنت البلد

بقلم-هناء حمزة

"أكلتم وطني، أكلتم الجبل، وشربتم النهر وضحكتم على الشعب...تفرزون الشعب وتجمعون النفايات..اعكسوها مش أكتر"

صرخت بولا في مجلس النواب فصمت الجميع ليلتفتوا بعد ذلك الى دراجتها النارية التي اتت بها فينسوا صرخة بنت البلد ويهاجموا ما سموه "استعراضية بولا"

استعراضية بولا او لا لا يهمني في بلد يستعرض كل يوم الساسة فيه عضلاتهم بطريقة او باخرى " اعكسوها مش اكتر"..

نعم تستعمل بولا خبرتها الاعلامية في عملها النيابي: نبرة صوتها , علاقتها مع الكاميرا والجمهور, لغتها حتى ظهورها وخيارها  في الملبس وحقائب اليد التي غالبا ما تحمل اسم بيروت ..بولا ابنة الاعلام التي برعت به واختارت بنفسها ان تستقيل منه لتدخل الشان العام من باب مجلس النواب فتقترح القوانين وتحاسب وتعارض وتصرخ وتدين..

بولا لا تخدم ..النائب لا يجب ان يخدم ..بولا تفعل..بولا تدفع لتشريع وتحديث قوانين بالية..بولا تحاسب ..بولا تعارض ...بولا شريكة حملة دفى ..بولا  تابطت ملف البيئة وحملته على كتفها حتى اثقل كاهلها ..بولا ارمنية متمكنة من لغتها العربية ..مسيحية بيروتية  ابنها مسلم جنوبي  ..بولا تشبهنا ..نحن المحترقون على حرق البلد بنار المحاصصة والثروات المنهوبة ...بولا بنت البلد..بنت وجع الناس ويأسهم وقهرهم وانتحارهم..ملكة في لعبة الاعلام نعم وما العيب في ذلك ؟؟

تحبها لا تحب ما تصفه باستعراضيتها ..لا يهم لكني اعلم انك تحترمها ..تحترم خياراتها وقراراتها وصرختها...

" وصولية انتهازية " يصفها صديق مشترك..لم تكن هكذا يوم كنت صديقها وجمعتني بها قبل 19 عاما ..لم تكن هكذا يجيب ...اصبحت هكذا بعد ان اختارت طريقا غير طريقكم...اجيب..مؤسف استعراضية الاتهامات...بصراحة وشخصيا لا يهمني وصوليتها ولا انتهازيتها ولا استعراضيتها ما يهمني اقوالها وافعالها ..اقتراح قوانينها ومحاسبتها للطبقة الحاكمة..معارضتها لا " استعراضيتها"...لا تحبها يا صديقي في السياسة لا ينفع الحب... احترمها واعطيها فرصة لتثق بها...

يقول مدرب في دورة خاصة بالقيادة والادارة خضعت لها " لا يهم ان يحبك الناس المهم ان يحترمك الناس ويثقون بك ".لا ادعوك لتثق ببولا وانا لا اعرفها بقدر ما اراقب تصرفاتها لاحكم بعقل وبعدها اثق بعقل...احترم مواقفها  نعم ...في حين احب اخرين ولا احترم مواقفهم .. ..ثقتي بكل سياسي هذا البلد معدومة لكني ساعطي بولا فرصة لاثق بها...هي نوع جديد من الساسة ..هي من خارج العلبة ولم تات نتيجة كوتا او فرضت على منطقة جاءت نتيجة عملها وجهدها وقناعة من انتخبها بها..حقها ان تأخذ فرصتها وحقنا ان يكون لنا في مجلس النواب  بنت من البلد تحكي وتصرخ وتعارض وتحاسب باسمه ..

 بولا لا تلتفتي الى ما يحصل حولك ..

حكومة المحاصصة ألغتِ المعارضة ونحن  كما قلت "في بلد في أمس الحاجة لمن يعارض"

نار كلمتك في جلسة الثقة اهم بكثير من دراجتك النارية .. تابعي سيرك على الطريق التي اخترتيه ولا تلتفتي يمينا او يسارا وسياتي يوما ستحصدين احترام وثقة ابناء البلد  يا بنت البلد

نقلا عن جريدة لبنان 24

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بولا يعقوييان بنت البلد بولا يعقوييان بنت البلد



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt