توقيت القاهرة المحلي 06:19:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العالم و«كورونا»

  مصر اليوم -

العالم و«كورونا»

بقلم : عمرو الشوبكي

ظهر ثلاثة من قادة العالم، أمس الأول، وهم الرئيس الأمريكى «الذى لم يقل جديدًا»، ورئيس وزراء بريطانيا، ومعه السير باتريك فالنس، من علماء بريطانيا، مستشار الحكومة، والدكتور شيرز وايترى، وأخيرًا الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.

والحقيقة أن الموقف البريطانى من التعامل مع الفيروس لم يتغير حين اتخذ إجراءات عزل لم تصل إلى ما قامت به فرنسا وإيطاليا، معتبرًا ذلك وسيلة أكثر نجاعة فى مواجهة الفيروس، وورد سؤال من أحد الصحفيين حول إمكانية عودة الفيروس مرة أخرى إلى أشخاص سبق أن عولجوا منه، وهنا رد العلماء بالقول إنها حالات نادرة لا يمكن القياس عليها.

اللافت أن رئيس وزراء بريطانيا كان يترك العالِمين يتحدثان فى الموضوعات الطبية والصحية، وهو أمر غير معتاد أن يشارك أحد رأس السلطة التنفيذية فى مؤتمر صحفى عالمى.

أما الرئيس الفرنسى فقدم خطابًا رئاسيًا للشعب، «امتد 20 دقيقة»، بدأ بشكر الطواقم الطبية وتقديم رسالة أمل ودعم للمصابين، ثم وجّه التحية إلى رؤساء المجالس البلدية، الذين نجحوا من الدور الأول فى 30 ألف بلدية، من أصل 35 ألفًا، وقرر تأجيل الدورة الثانية من الانتخابات.

رسالة الدعم والأمل انتقلت إلى رسالة تحذير صارمة لمَن خالفوا القواعد التى فرضتها السلطات من الخروج إلى المقاهى والتنزه فى الحدائق، وأعلن عن البدء فى توقيع عقوبات على المخالفين لأن هدف العزل هو تقليل انتشار الفيروس حتى يمكن القضاء عليه.

وجاء الجزء الثالث من خطابه، ومثّل نقطة التفرد مقارنة بباقى زعماء العالم، حين تحدث عن تأثير الوباء اقتصاديًا وإنسانيًا، وقال إنه لن يكون هناك مصنع واحد، مهما كان حجمه، سيتعرض لخطر الإفلاس بسبب الوباء، ولن يُسمح بأن يعيش فرنسى أو فرنسية بدون مصدر دخل، وإن الدولة ستدخل بضمانات لتغطية عجز أى منشأة صناعية لدى البنوك بمبلغ 300 مليار يورو، وكل مَن سيعانى أزمة مالية نتيجة ظروف الوباء غير مُطالَب بدفع فواتير الكهرباء والمياه، وحتى إيجار السكن، وسيتم دفع مبالغ إضافية للعاطلين عن العمل نتيجة تناقص فرص العمل فى هذا الظرف، وبالنسبة للمنشآت التجارية ستضع الحكومة مبلغًا لتمويل خسائرها.

قد يكون خطاب الرئيس الفرنسى هو الوحيد بين قادة الدول المتقدمة الذى تحدث عن البُعد الاجتماعى، وأكد عدم التمييز بين كبار وصغار السن فى التعامل مع المرض، واعتبر أن بلاده فى حالة حرب ضد فيروس تقاومه بالعلم.

والحقيقة أن كل دول العالم التى نجحت فى حصار الفيروس مثل الصين أو تلك التى تسعى للسيطرة عليه انطلقت من رؤية علمية نفذتها بصرامة على أرض الواقع، أى أن الهدف هو صحة الناس وحمايتهم وليس وضعهم فى قفص الاتهام، وعند التنفيذ ستكون هناك قلة مخالفة ومستهترة، هى التى تجب محاسبتهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم و«كورونا» العالم و«كورونا»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt