توقيت القاهرة المحلي 04:10:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين تركيا وإثيوبيا

  مصر اليوم -

بين تركيا وإثيوبيا

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت العديد من الرسائل التى تصب جام غضبها على الصلف الإثيوبى والتمدد التركى، واتسمت بالحماس والعاطفة، ومنها هذه الرسالة التى انتقدت الصمت الدولى تجاه التدخلات التركية فى ليبيا، وجاء فيها:

تحية طيبة وبعد........

يصاب الإنسان بالدهشة التى تصل إلى حافة الجنون مما يحدث من شروخ عميقة فى بنية المجتمع الدولى وهدم المواثيق والأعراف والمبادئ التى أقرتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المؤسسات والهيئات الدولية، فأنا كمواطن عربى مصرى أتعجب مما يحدث من تدخل سافر فى شؤون دولة ليبيا الشقيقة على مرأى ومسمع من المجتمع الدولى مما جعلنى أسأل نفسى هل أصبحت تركيا دولة عظمى ونحن لا ندرى؟ بحيث يحق لها هذا التدخل فى شئون دول الجوار وغير الجوار وبمباركة الدول التى نسميها كبرى أم هى عودة إلى مسلسل نهب وسلب الدول العربية مستغلين ضعفها وشرذمتها وفرط عقدها وهوانها على نفسها؟ ولماذا لم تقف الدول الكبرى والمجتمع الدولى فى وجه تركيا كما وقفت من قبل فى وجه صدام حسين عندما غزا دولة الكويت؟ (لأن تركيا تمتلك أوراق قوة ودهاء أكثر بكثير من صدام حسين).

إنى أشتم رائحة خطط دولية الغرض منها سحب الجيش المصرى العظيم لدخوله فى معركة لا يعلم مداها إلا الله ولا ندرى نتائجها وذلك لاستنزافه، مستغلين بكل مكر ما تقوم به إثيوبيا (حتى أنت يا بروتس) من مماطلات مقصودة ومكشوفة ما كان لها القيام بها أو الجرأة عليها لولا وقوف دول أخرى معروفة بجانبها تقويها وتدعمها.

فأين إذن الأمم المتحدة ومجلس الأمن؟ وما فائدة المواثيق والمبادئ الدولية؟ لقد طغت لغة المصالح للأسف، ولم يعد هناك احترام لأى قيمة وأصبحت الدول الكبرى مسعورة لأى مصلحة تريد اقتناصها ضاربة عرض الحائط بكل القوانين (ترامب وبوتين مثالين) ولم لا؟ أليست دولا دائمة فى مجلس الأمن ومعهم الفيتو اللعين والذريعة لوأد أى قرار فى مهده لا يصب فى مصلحتها؟ وما أكثر القرارات التى تم وأدها على مدار عقود فيما يخص المنطقة العربية بالذات.

لقد أصبح المجتمع الدولى القوى فيه يأكل الضعيف ما دامت المؤسسات والهيئات الدولية عاجزة عن تفعيل قراراتها ومكتوفة الأيدى أمام دول كبرى منوط بها حماية القوانين الدولية فإذا بها هى أول من يخرقها، فهل آن لنا القول: رحم الله تلك المؤسسات.

وماذا عن جامعة الدول العربية التى عجزت عن تحجيم ومساءلة دويلة قطر التى تغذى الإرهاب بالمنطقة وتسبب القلاقل وتحيك المؤامرات وتنفق عليها من أموال شعبها؟

لقد أصبح الأمن والسلام الدوليان على المحك.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولكم جزيل الشكر

محاسب/ صلاح تَرْجَم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين تركيا وإثيوبيا بين تركيا وإثيوبيا



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt