توقيت القاهرة المحلي 23:30:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بقى للعرب؟

  مصر اليوم -

ماذا بقى للعرب

فاروق جويدة

فى ظل الانهيارات المتلاحقة فى موقف عدد كبير من العواصم العربية تأتى اهمية الزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى ولقاؤه مع العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود..ان ما يجرى فى غزة ومستنقع الدم الذى فجرته إسرائيل فى الأسابيع الأخيرة يتطلب موقفا عربيا مؤيدا للشعب الفلسطينى.

ولا شك ان القاهرة والرياض هما الملاذ الأخير للقضية الفلسطينية امام تراجع الدور العربى وحالة التشرذم والانقسام التى تعيشها المنطقة .. ان زيارة السيسى للسعودية تحمل اكثر من دلالة..ان العالم العربى قادر على ان يتجاوز الظروف الصعبة التى وصلت بأكثر من عاصمة عربية الى الحرب الأهلية والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد..ان ما يجرى فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى وما يجرى فى العراق يهدد الأمن القومى السعودى وما يحدث فى سوريا يؤكد مخاوف كثيرة من تقسيم المنطقة وتحويلها الى كيانات هزيلة امام الطاغوت الإسرائيلى

على جانب آخر فإن دعوة خادم الحرمين الشريفين لإقامة مؤتمر لدعم الاقتصاد المصرى يمثل اهمية خاصة فى ظروف تاريخية صعبة تعيشها مصر، ان الدعم السعودى ودعم دول الخليج للشعب المصرى فى معركته ضد الإرهاب وخروج مصر من هذا المأزق يمثل انتصارا عربيا امام مؤامرة دولية مزقت المنطقة كلها وكانت مصر اول اهدافها..كان للموقف السعودى وموقف خادم الحرمين دور كبير فى إنقاذ مصر من مؤامرة دولية كبرى كانت تهدف الى إخضاعها..

على جانب آخر فإن موقف مصر مما حدث فى غزة كان تأكيدا على ان قضية فلسطين مازالت تتصدر اهتمامات القرار المصرى ومازالت لها اولوية خاصة رغم ما حدث من تجاوزات .. تأتى زيارة السيسى للسعودية لكى تؤكد للعالم ان العرب مازالوا قادرين على إنقاذ اوطانهم رغم صعوبة اللحظة ورغم حجم المؤامرة ان تتحول اربع دول عربية فى وقت واحد الى مجازر آدمية .. ان التعاون المصرى السعودى هو آخر ما بقى للعرب كل العرب من مصادر القوة امام عالم غامض وإرهاب لا احد يعلم مصادره الحقيقية وسياسة دولية تفتقد ابسط قواعد الأخلاق

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بقى للعرب ماذا بقى للعرب



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt