توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لغز داعش

  مصر اليوم -

لغز داعش

فاروق جويدة

شجعت أمريكا الدول العربية لكى تدخل الحرب ضد الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان وكان ظهور القاعدة التى حشدت الآلاف من الشباب من الدول العربية لكى يواجهوا الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان..ومن القاعدة انطلقت تنظيمات أخرى وحشود اجتاحت العالم كله بدعم امريكى وتمويل عربى.
وذات يوم شجعت أمريكا صدام حسين لكى يحارب إيران ويواجه ثورة الخمينى..ودفع العرب فاتورة الحرب العراقية ـ الإيرانية والتى زادت عن 400 مليار دولار فى 8 سنوات وأكثر من مليونى شهيد بين البلدين.. وبعد ذلك جاءت حرب الخليج واحتلال الكويت وتحملت ميزانيات الدول العربية فاتورة حرب الخليج..ثم كان احتلال العراق ونهب ثرواته من البترول على يد الاحتلال الامريكى..مازال العراق يدفع الثمن..

وأخيرا ظهرت حشود الإرهاب فى كل ربوع العالم العربى.. وجاءت جيوش وطائرات وأساطيل الدول الغربية لتحارب منظمة سرية تدعى داعش وفى تقديرات الإدارة الأمريكية أن هذه الحرب سوف تستغرق ثلاث سنوات وان نفقاتها تبلغ مليار دولار شهريا اى أن تكاليفها سوف تبلغ فى ثلاث سنوات اكثر من 40 مليار دولار فى اقل التقديرات ولو أضفنا لهذا الرقم اعادة اعمار ما خربته الحرب فى العراق وسوريا وليبيا واليمن فسوف تكتشف أنها أخذت كل مدخرات الدول العربية من البترول ولنا أن نتصور خسائر تدمير الجيش العراقى والجيش السورى وما كان لدى ليبيا من مؤسسات وترسانة أسلحة وما أصاب اليمن هذا بجانب خسائر أخرى تحملتها دول البترول العربى فى سداد فاتورة الحرب ضد الإرهاب.. إن الغرب بزعامة أمريكا هو الذى صنع عفريت الإرهاب منذ الاحتلال السوفيتى والحرب فى أفغانستان..

لقد دفع العرب فاتورة كل هذه الحروب ثم انتهى الامر بتدمير قدرات الجيوش العربية فى سوريا وليبيا والعراق والآن يقف العالم العربى يحارب داعش ولا احد يعلم من اين جاءت وكيف ظهرت ولكن المؤكد ان داعش سوف تأخذ ما بقى من مدخرات الدول العربية..ان الجميع يحارب الآن هذا الشبح ولا احد يعرف من صنع هذه الأسطورة التى تكرر أسطورة القاعدة فى أفغانستان..على يد داعش سوف تأخذ أمريكا آخر ما بقى من أرصدة الدول العربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز داعش لغز داعش



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt