توقيت القاهرة المحلي 23:30:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ساطع النعمانى

  مصر اليوم -

ساطع النعمانى

فاروق جويدة

عاد ساطع النعمانى إلى بلده بعد رحلة علاج طالت..عاد الرجل الذى ظل ثلاثة شهور لا حى هو ولا ميت..عاش مائة يوم فى غيبوية كاملة ولكن إرادة الله شاءت أن تنقذه من الموت ليكون نموذجا للبطل الحقيقى الذى قدم اغلى ما عنده من اجل وطنه..مثل هذه النماذج هى التى تعطى للحياة معنى من الجلال والوفاء والتضحية.
كانت قصة ساطع النعمانى من القصص التى دارت فى كل بيت فى الأيام الماضية ..إنها حكاية مصرية لمواطن مصرى أكدت للعالم صورة التضحية أمام العالم وصورة الإرهاب وكيف وصل إلى هذه الدرجة من الغدر والخيانة ..فى أكثر من لقاء تحدث ساطع النعمانى عن تجربته مع الإرهاب وتجربته مع الموت وتجربته مع الوطن وكيف استطاع أن يصنع من ذلك كله درسا فى الوفاء ..ان الغريب أن اسمه يحمل ملامح شخصيته وعمره وحياته فهل كان قدره أن يحمل اسما من صفات الشمس أن تكون حياته مضيئة وساطعة مثل مواقفه وتضحياته ..لقد فقد بصره فى مواجهة مع الإرهاب ولكن بقيت البصيرة التى جعلته يطلب من اللواء محمد ابراهيم ان يبقى مقاتلا فى جهاز الشرطة حتى لو وقف على باب احد الأقسام..هناك قصص للأبطال الذين قدموا لمصر فى محنتها اشرف وانبل ما يقدم الإنسان لوطنه.

ان هذه النماذج الإنسانية المضيئة هى التى تحمل دائما للحياة صورة العطاء الصادق فى أصعب اللحظات..إن ساطع النعمانى الذى أضاءت عيونه شاشات الفضائيات فى الأيام الماضية نموذج للتضحيات التى قدمها جهاز الشرطة دفاعا عن مصر الوطن والارض والحياة الكريمة تحية من كل مواطن مصرى إلى هذا البطل الذى جسد بصدق معنى البطولة والإصرار على حماية امن واستقرار هذا الشعب..يجب ان تقدم هذه النماذج الرفيعة فى الأعمال الفنية واللقاءات التليفزيونية وألا يكون الاحتفاء بها مجرد قصة عابرة يجب أن تعيش فى ضمير الناس وتبقى جزءا عزيزا من ذكرياتهم لأن بقاءهم يعطى للحياة معنى.نحن أمام نموذج للبطولة الحقيقية ويجب أن نحافظ على هذه الصورة لكى تتعلم منها الأجيال معنى الوفاء للوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساطع النعمانى ساطع النعمانى



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt