توقيت القاهرة المحلي 13:40:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ساطع النعمانى

  مصر اليوم -

ساطع النعمانى

فاروق جويدة

عاد ساطع النعمانى إلى بلده بعد رحلة علاج طالت..عاد الرجل الذى ظل ثلاثة شهور لا حى هو ولا ميت..عاش مائة يوم فى غيبوية كاملة ولكن إرادة الله شاءت أن تنقذه من الموت ليكون نموذجا للبطل الحقيقى الذى قدم اغلى ما عنده من اجل وطنه..مثل هذه النماذج هى التى تعطى للحياة معنى من الجلال والوفاء والتضحية.
كانت قصة ساطع النعمانى من القصص التى دارت فى كل بيت فى الأيام الماضية ..إنها حكاية مصرية لمواطن مصرى أكدت للعالم صورة التضحية أمام العالم وصورة الإرهاب وكيف وصل إلى هذه الدرجة من الغدر والخيانة ..فى أكثر من لقاء تحدث ساطع النعمانى عن تجربته مع الإرهاب وتجربته مع الموت وتجربته مع الوطن وكيف استطاع أن يصنع من ذلك كله درسا فى الوفاء ..ان الغريب أن اسمه يحمل ملامح شخصيته وعمره وحياته فهل كان قدره أن يحمل اسما من صفات الشمس أن تكون حياته مضيئة وساطعة مثل مواقفه وتضحياته ..لقد فقد بصره فى مواجهة مع الإرهاب ولكن بقيت البصيرة التى جعلته يطلب من اللواء محمد ابراهيم ان يبقى مقاتلا فى جهاز الشرطة حتى لو وقف على باب احد الأقسام..هناك قصص للأبطال الذين قدموا لمصر فى محنتها اشرف وانبل ما يقدم الإنسان لوطنه.

ان هذه النماذج الإنسانية المضيئة هى التى تحمل دائما للحياة صورة العطاء الصادق فى أصعب اللحظات..إن ساطع النعمانى الذى أضاءت عيونه شاشات الفضائيات فى الأيام الماضية نموذج للتضحيات التى قدمها جهاز الشرطة دفاعا عن مصر الوطن والارض والحياة الكريمة تحية من كل مواطن مصرى إلى هذا البطل الذى جسد بصدق معنى البطولة والإصرار على حماية امن واستقرار هذا الشعب..يجب ان تقدم هذه النماذج الرفيعة فى الأعمال الفنية واللقاءات التليفزيونية وألا يكون الاحتفاء بها مجرد قصة عابرة يجب أن تعيش فى ضمير الناس وتبقى جزءا عزيزا من ذكرياتهم لأن بقاءهم يعطى للحياة معنى.نحن أمام نموذج للبطولة الحقيقية ويجب أن نحافظ على هذه الصورة لكى تتعلم منها الأجيال معنى الوفاء للوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساطع النعمانى ساطع النعمانى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt