توقيت القاهرة المحلي 01:27:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين إعلامنا الخارجى؟

  مصر اليوم -

أين إعلامنا الخارجى

فاروق جويدة

بقدر ما فشل الإخوان في إدارة شئون مصر طوال عام كامل بقدر ما نجحوا في تشويه صورتها في الخارج من خلال وسائل الإعلام الأجنبية وعمليات التضليل والتحايل التي استخدموها وأنفقوا عليها ملايين الدولارات من خلال التنظيم العالمي للإخوان..
 كانت مشكلة الإخوان الحقيقية إنهم خسروا تماما تعاطف الشعب المصري معهم حين كشف حقيقتهم خاصة فيما يتعلق بدعمهم الإرهاب والاعتداء على ممتلكات الشعب ومنشأته ابتداء بأبراج الكهرباء وانتهاء بتخريب الجامعات..على الوجه الآخر لابد أن نعترف أن الإعلام الخارجي الذي يخص الدولة المصرية لم يكن على مستوى المسئولية من حيث الأداء والنتيجة خاصة مع المواقف المشبوهة التي اتخذتها فضائيات عالمية كانت من البداية ضد مصر..ولكن الإعلام الخارجي لم يستطع أن يواجه دعاية الإخوان المشبوهة..وفى الوقت نفسه فان الاهتمام المبالغ فيه من الإعلام المحلى في مصر قد ساعد على نجاح محاولات التشويه التي ظهرت على الفضائيات العالمية .. لابد أن نعترف انه لم تكن هناك خطة إعلامية بتقديم صورة واقعية عن كل ما يحدث في مصر.. لم نقدم صورة الاستفتاء على الدستور الجديد ولم نشرح للعالم ما حدث في الانتخابات الرئاسية ابتداء بأصوات الناخبين وانتهاء بتنصيب السيسى رئيسا للدولة..على جانب آخر كانت قناة الجزيرة تقود حملة تضليل واسعة على مستوى العالم من خلال مجموعة من الأشخاص الذين تنكروا لوطنهم من أجل حفنة دولارات وباعوا أنفسهم للشيطان..كل هذه العوامل كانت سببا في تراجع دور الإعلام الخارجي وأدى بالضرورة إلى تشويه الحقائق حول ما يجرى فى مصر..إن المطلوب الآن وقد حققت خريطة الطريق الكثير من أهدافها ابتداء بالدستور وانتهاء بالرئيس ولم يبق غير البرلمان ان نسعى لتقديم صورة مصر الحقيقية ونحن أمام عدد من المشروعات الكبرى التي ينبغي ترويجها خارجيا مثل قناة السويس الجديدة والساحل الشمالي والعلمين وتنمية سيناء وكلها صور ينبغي أن تعكس أمام العالم ما يجرى في مصر من تحولات نحو مستقبل أفضل .. إعلامنا الخارجي يحتاج الى فكر جديد وخطط مدروسة وأشخاص أكفاء حتى تصل الرسالة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين إعلامنا الخارجى أين إعلامنا الخارجى



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt