توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين إعلامنا الخارجى؟

  مصر اليوم -

أين إعلامنا الخارجى

فاروق جويدة

بقدر ما فشل الإخوان في إدارة شئون مصر طوال عام كامل بقدر ما نجحوا في تشويه صورتها في الخارج من خلال وسائل الإعلام الأجنبية وعمليات التضليل والتحايل التي استخدموها وأنفقوا عليها ملايين الدولارات من خلال التنظيم العالمي للإخوان..
 كانت مشكلة الإخوان الحقيقية إنهم خسروا تماما تعاطف الشعب المصري معهم حين كشف حقيقتهم خاصة فيما يتعلق بدعمهم الإرهاب والاعتداء على ممتلكات الشعب ومنشأته ابتداء بأبراج الكهرباء وانتهاء بتخريب الجامعات..على الوجه الآخر لابد أن نعترف أن الإعلام الخارجي الذي يخص الدولة المصرية لم يكن على مستوى المسئولية من حيث الأداء والنتيجة خاصة مع المواقف المشبوهة التي اتخذتها فضائيات عالمية كانت من البداية ضد مصر..ولكن الإعلام الخارجي لم يستطع أن يواجه دعاية الإخوان المشبوهة..وفى الوقت نفسه فان الاهتمام المبالغ فيه من الإعلام المحلى في مصر قد ساعد على نجاح محاولات التشويه التي ظهرت على الفضائيات العالمية .. لابد أن نعترف انه لم تكن هناك خطة إعلامية بتقديم صورة واقعية عن كل ما يحدث في مصر.. لم نقدم صورة الاستفتاء على الدستور الجديد ولم نشرح للعالم ما حدث في الانتخابات الرئاسية ابتداء بأصوات الناخبين وانتهاء بتنصيب السيسى رئيسا للدولة..على جانب آخر كانت قناة الجزيرة تقود حملة تضليل واسعة على مستوى العالم من خلال مجموعة من الأشخاص الذين تنكروا لوطنهم من أجل حفنة دولارات وباعوا أنفسهم للشيطان..كل هذه العوامل كانت سببا في تراجع دور الإعلام الخارجي وأدى بالضرورة إلى تشويه الحقائق حول ما يجرى فى مصر..إن المطلوب الآن وقد حققت خريطة الطريق الكثير من أهدافها ابتداء بالدستور وانتهاء بالرئيس ولم يبق غير البرلمان ان نسعى لتقديم صورة مصر الحقيقية ونحن أمام عدد من المشروعات الكبرى التي ينبغي ترويجها خارجيا مثل قناة السويس الجديدة والساحل الشمالي والعلمين وتنمية سيناء وكلها صور ينبغي أن تعكس أمام العالم ما يجرى في مصر من تحولات نحو مستقبل أفضل .. إعلامنا الخارجي يحتاج الى فكر جديد وخطط مدروسة وأشخاص أكفاء حتى تصل الرسالة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين إعلامنا الخارجى أين إعلامنا الخارجى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt