توقيت القاهرة المحلي 13:40:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمة فى خطر !

  مصر اليوم -

أمة فى خطر

فاروق جويدة

أحوال المسلمين فى كل بلاد الدنيا تثير الحزن والأسى ..ابتداء بالقاعدة وماضيها الأسود وانتهاء بداعش وبحار الدم مرورا على الشطط الفكرى والدينى الذى يتصور إمكانية نقل رفات المصطفى عليه الصلاة والسلام من المدينة المنورة إلى مكان آخر.
وبجانب هذا تصدر فتاوى جديدة تحرم هذا وتبيح ذاك وأصبح باب الفتوى مفتوحا لكل صاحب رأى حتى ولو كان أقرب للشطط بل للجنون ..كانت القاعدة فى يوم من الأيام تمثل تهديدا صارخا للعالم كله وهى ترفع راية الإسلام وأعطت نفسها الحق فى تكفير المسلمين حكاما ومحكومين.. وكما انتشرت القاعدة فى بلدان كثيرة خرجت حركات الجهاد والتكفير والهجرة وبيت المقدس ومارست القتل بكل ألوانه ثم أخيرا داعش التى اجتاحت الأراضى العراقية والسورية ولا احد يعرف إلى أين تتجه وهى تسبح فى بحار من الدم البرئ..

إن زعماء داعش يطالبون المسلمين بمواجهة النظم الحاكمة فى العالم الإسلامى لان تطهير الدول الإسلامية من نظمها وحكامها يسبق كل شيء بما فى ذلك تحرير القدس.. ان العالم الإسلامى فى نظرهم كافر وخارج على كل ثوابت الدين ..إن هدفهم الأول هو إسقاط نظم الحكم فى الدول الإسلامية وإعلان قيام دولة جديدة ترفع راية الإسلام وبعد ذلك تتجه هذه الدول إلى مواجهة عالم الكفر فى إسرائيل و الدول الغربية..

هذا حال المسلمين جنوح فى الفكر يطالب بنقل رفات رسول المسلمين عليه الصلاة والسلام شطط فى الفتاوى يشوه صورة الإسلام أمام العالم كله.. بحار من الدماء تنساب فى الأراضى العراقية والسورية والليبية بلا ذنب أو جريمة دعاوى للقتل فى كل مكان لتخليص المسلمين من حكامهم.. دعوة للهجرة من العصر بكل ما فيه من مظاهر التقدم.. وأمام كل هذا هم يستخدمون الأجهزة الحديثة التى يتأمرون بها.. إنهم يمتلكون احدث الأسلحة واحدث أجهزة الكمبيوتر وآخر ما وصل إليه الإنسان فى استخدام المتفجرات وأدوات القتل والإرهاب.. إن هذه الجماعات والميليشيات التى تتصدر الآن قوافل الإرهاب فى كل مكان..ما أكثر الجرائم التى أساءت للإسلام الدين والعقيدة وشوهت صورة المسلمين أمام العالم كله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمة فى خطر أمة فى خطر



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt