توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمة فى خطر !

  مصر اليوم -

أمة فى خطر

فاروق جويدة

أحوال المسلمين فى كل بلاد الدنيا تثير الحزن والأسى ..ابتداء بالقاعدة وماضيها الأسود وانتهاء بداعش وبحار الدم مرورا على الشطط الفكرى والدينى الذى يتصور إمكانية نقل رفات المصطفى عليه الصلاة والسلام من المدينة المنورة إلى مكان آخر.
وبجانب هذا تصدر فتاوى جديدة تحرم هذا وتبيح ذاك وأصبح باب الفتوى مفتوحا لكل صاحب رأى حتى ولو كان أقرب للشطط بل للجنون ..كانت القاعدة فى يوم من الأيام تمثل تهديدا صارخا للعالم كله وهى ترفع راية الإسلام وأعطت نفسها الحق فى تكفير المسلمين حكاما ومحكومين.. وكما انتشرت القاعدة فى بلدان كثيرة خرجت حركات الجهاد والتكفير والهجرة وبيت المقدس ومارست القتل بكل ألوانه ثم أخيرا داعش التى اجتاحت الأراضى العراقية والسورية ولا احد يعرف إلى أين تتجه وهى تسبح فى بحار من الدم البرئ..

إن زعماء داعش يطالبون المسلمين بمواجهة النظم الحاكمة فى العالم الإسلامى لان تطهير الدول الإسلامية من نظمها وحكامها يسبق كل شيء بما فى ذلك تحرير القدس.. ان العالم الإسلامى فى نظرهم كافر وخارج على كل ثوابت الدين ..إن هدفهم الأول هو إسقاط نظم الحكم فى الدول الإسلامية وإعلان قيام دولة جديدة ترفع راية الإسلام وبعد ذلك تتجه هذه الدول إلى مواجهة عالم الكفر فى إسرائيل و الدول الغربية..

هذا حال المسلمين جنوح فى الفكر يطالب بنقل رفات رسول المسلمين عليه الصلاة والسلام شطط فى الفتاوى يشوه صورة الإسلام أمام العالم كله.. بحار من الدماء تنساب فى الأراضى العراقية والسورية والليبية بلا ذنب أو جريمة دعاوى للقتل فى كل مكان لتخليص المسلمين من حكامهم.. دعوة للهجرة من العصر بكل ما فيه من مظاهر التقدم.. وأمام كل هذا هم يستخدمون الأجهزة الحديثة التى يتأمرون بها.. إنهم يمتلكون احدث الأسلحة واحدث أجهزة الكمبيوتر وآخر ما وصل إليه الإنسان فى استخدام المتفجرات وأدوات القتل والإرهاب.. إن هذه الجماعات والميليشيات التى تتصدر الآن قوافل الإرهاب فى كل مكان..ما أكثر الجرائم التى أساءت للإسلام الدين والعقيدة وشوهت صورة المسلمين أمام العالم كله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمة فى خطر أمة فى خطر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt