توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الغياب !

  مصر اليوم -

الغياب

بقلم:فاروق جويدة

هاجرت إلى أمريكا بحثًا عن حياة أخرى وزمان آخر. كان صديقى يحبها وحاول أن يقنعها بالبقاء ولم ينجح .. كانت قد فشلت فى تجربتها الأولى فى الزواج.. لم يكن صديقى يفكر فى أن يجمع بين زوجتين ، خاصة أن أولاده كبروا ودخلوا الجامعات.. كانت أحيانًا ترسل له رسائل حب تؤكد فيها أنها تفتقد وجوده فى حياتها وأنها تعانى كثيرًا الوحدة والغربة معًا. تركت خلفها فراغًا رهيبًا انعكس على حالته الصحية، فقد مرض وتسللت إلى قلبه المتعب أشياء تطلبت إجراء جراحة فيه.. مرت الأيام وبدأت رحلة النسيان، واستعاد صحته، وعاد القلب المتعب ينبض من جديد.. تخرج الأبناء فى الجامعة وعاد يغرد مرة أخري.

كان الليل قد انتصف عندما دق هاتف البيت، انتفض يرد.. جاءه صوتها الذى غاب عنه سنوات: أنا فى مطار القاهرة.. فى اليوم التالى كان يجلس فى نفس المكان الذى اعتادا عليه على شاطئ النيل.. أمسك بيدها، شعر ببرودة شديدة.. نظر فى عينيها، هناك بريق غاب.. كان الطعام باردًا رغم أنها طلبت نفس الطعام الذى اعتادت عليه من سنوات.. كان الجو باردًا، وكان السحاب يغطى ضوء القمر.. قالت: جئت فى زيارة عمل، ربما أراك.. افتقدت وجودك فى حياتي. .كان الحديث قصيرًا، والجو باردًا، والطعام ينتظر.. صافحته، لم تشعر بحرارة يده.. لم تنم طوال الليل، وهو أيضًا جاءه صوتها، كانت تتحدث من الطائرة: عدت من حيث أتيت وتركت لك رسالة قصيرة:

«العطر عطرك، والمكان هو المكان، واللحن نفس اللحن أسكرنا وعربد فى جوانحنا ، فذابت مهجتان شيء تكسر بيننا، لا نحن نحن ، ولا الزمان هو الزمان»..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغياب الغياب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt