توقيت القاهرة المحلي 16:24:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح الدين بين الحقيقة والخيال

  مصر اليوم -

صلاح الدين بين الحقيقة والخيال

بقلم - فاروق جويدة

هناك حملة شعواء على الناصر صلاح الدين الأيوبى بكل ما حمله تاريخه من الأمجاد والانتصارات .. وفى تقديرى أن تشويه الرموز أصبح هدفا لجبهات كثيرة تسعى لتغييب الشعوب ومحو تاريخها

 

 

لقد صدرت عشرات الكتب التى تناولت حياة صلاح الدين وأشادت بمواقفه وتاريخه، ويكفى أنه ظل ست سنوات فى حطين بين جنوده ولم يدخل قلعته فى القاهرة، وحين انتصر فى حطين كان إنساناً مترفعا وهو يتعامل مع أسرى الفرنجة.

وقد كتب كثيرون عن صلاح الدين الإنسان عندما رحل عن الدنيا اجتمع القادة وكبار رجال الدولة حول جسده حيث كان يحتفظ بخزانة فيها كل أسراره وظن القادة أن فيها تلالا من الذهب والأشياء الثمينة وحين فتحوا الخزانة وجدوا درهما واحدا وبجانبه كيسا مليء بالرمال كتب عليه «ما دخلت معركة فى سبيل الله إلا وحملت منها بعض التراب فانثروه على قبرى عسى الله أن يغفر لى» مات صلاح الدين وهو لا يملك من متاع الدنيا شيئا، وقد حكم 18 عاما لم يكمل فيها نصاب الضرائب لأنه مات وهو لا يملك شيئا .. هذا هو صلاح الدين بطل حطين والبعض الآن يحاول تشويه صورته وتاريخه لأسباب غامضة ولكنها حملات تهدف إلى إلغاء ذاكرة الأمة وتشويه أعظم ما فيها من الانتصارات التى جعلتها خير الأمم.. كان صلاح الدين بطلا من الأبطال الذين صنعوا التاريخ واحتل أرفع الدرجات وهو يدافع عن الأرض والدين والكرامة.. عشرات الكتب بكل لغات العالم صدرت عن بطل حطين وللأسف الشديد مازال البعض يسيء لرموز صنعت التاريخ وكانت نماذج فى صدق الإيمان والبطولة الحقيقية..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح الدين بين الحقيقة والخيال صلاح الدين بين الحقيقة والخيال



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt