توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شركاء الدم

  مصر اليوم -

شركاء الدم

بقلم - فاروق جويدة

لا أتصور أن تتخلى أمريكا عن إسرائيل، أو أن تمتنع عن توريد السلاح لعصابة تل أبيب، أو أن توقف الدعم المالى الرهيب الذى يدفعه المواطن الأمريكى لقتل الأطفال وتجويعهم بعد السحابة العابرة التى مرت على العلاقات بين شركاء الدم والتى ظهر فيها نيتانياهو وكأنه يرفض أوامر البيت الأبيض.. وصلت إلى تل أبيب أنواع جديدة من الأسلحة المتطورة ومعها خطة البنتاجون باقتحام رفح على الطريقة الأمريكية.. وهذا يؤكد أن أمريكا شريك فى كل أحداث غزة، وأن الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع لا يمثلون أى شىء لدى أصحاب القرار فى البيت الأبيض.. كيف تتحدث أمريكا عن إعلان الهدنة وتبادل الأسرى، وفى نفس الوقت ترسل شحنات من القنابل المتطورة إلى إسرائيل؟.. إن هذا التناقض فى المواقف يؤكد أن أمريكا ليست مجرد شريك فى الحرب بل هى صاحبة القرار فى كل ما حدث للفلسطينيين من القتل والدمار.. إن الغريب أن أطرافا كثيرة مازالت تصدق أمريكا فى كل الدعاوي، خاصة الدول العربية التى لم تتخذ موقفا ضد المصالح الأمريكية فى العالم العربي، ومازالت أموال العرب فى بنوكها ومازال البترول يتدفق فى مصانعها.. فى كل يوم تتكشف حقائق جديدة تؤكد أن أمريكا هى التى تقف وراء الأحداث، وأن إسرائيل لا تستطيع أن تمارس كل هذه الوحشية دون دعم أمريكى بالمال والسلاح والإعلام والخبراء فى كل المجالات، وبعد ذلك تسأل عن غزة ما بعد الحرب.. إن العالم يعيش فترة من أسوأ فترات التآمر والكذب وخداع الشعوب، وما حدث فى غزة شهادة أمام عالم فقد كل مظاهر الإنسانية.. إن آخر صفقات السلاح التى قدمتها أمريكا لإسرائيل تصل إلى 4 مليارات دولار، عن أى سلام أو تطبيع يتحدثون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركاء الدم شركاء الدم



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt