توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إثيوبيا واستغلال الفرصة

  مصر اليوم -

إثيوبيا واستغلال الفرصة

فاروق جويدة

اختارت اثيوبيا لحظة تاريخية صعبة لكي تنفذ مشروعاتها في السدود علي نهر النيل والمؤكد انها لن تكتفي بسد واحد ولكن هناك حسابات اخري لسدود اخري‏.. لقد شجعت حالة الارتباك السياسي والفوضي التي يعيشها المصريون بعد الثورة اثيوبيا لإنشاء سد النهضة دون مراعاة لحقوق والتزامات واتفاقيات دولية كان ينبغي ان تلتزم بها فلم تعبأ كثيرا بردود الأفعال المصرية.. إن علي الجانب المصري الآن ان يبدأ التفاوض السياسي وان نضع هذا الملف الخطير في يد مجموعة من الخبراء المصريين في السياسة والقانون الدولي ولا اتصور ان يكون هناك أكثر من فريق او أكثر من مفاوض حيث يري البعض ان نسير في اتجاهين احدهما رسمي والآخر شعبي والقضية لا تحتمل هذا الإنقسام..سوف تكون المفاوضات صعبة للغاية ولهذا لا بد من شراكة دولية خاصة ان ردود الأفعال الدولية حتي الأن تحمل الكثير من الشكوك والهواجس..لم تفصح الإدارة الأمريكية حتي الآن عن موقفها الرسمي من سد النهضة وحقوق مصر التاريخية في مياه النيل ولا شك ان الموقف الأمريكي ستكون له حسابات اخري..يأتي في نفس السياق موقف إسرائيل التي تشارك في مشروع هذا السد وإذا كانت هناك اتصالات ومفاوضات بيننا وبين إسرائيل حول الأمن في سيناء والموقف في غزة والتهدئة مع حماس ودور واضح في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين..فلماذا لا تكون مياه النيل من ملفات التفاوض خاصة ان لإسرائيل دورا كبيرا في إنشاء سد النهضة..هناك طرف ثالث لا بد ان يوضح مواقفه وهي دول الخليج العربي التي تستثمر أموالا طائلة في إثيوبيا ودول شرق افريقيا وكلها مشروعات زراعية تقوم علي مياه النيل التي تحاول اثيوبيا ان تحرم المصريين من حقهم التاريخي فيها وهي المصدر الوحيد للحياة. علي دول الخليج العربي ان تفرق بين موقفها مع الإخوان المسلمين وما بينهما من خصومات وموقفها من الشعب المصري الذي يتعرض لمحنة شديدة قد يكون المال العربي من اهم اسبابها..لا اتصور ان تشجع دول الخليج وشعوبها الشقيقة مشروعا يهدد الأمن القومي المصري بل يهدد حياة مصر كلها. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا واستغلال الفرصة إثيوبيا واستغلال الفرصة



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt