توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة بلا عنوان

  مصر اليوم -

حكومة بلا عنوان

فاروق جويدة

لا اجد مبررا واحدا لبقاء حكومة د.قنديل في السلطة ليوم واحد.. لا اجد إنجازا واحدا يمكن ان نسجله لهذه الحكومة ولا ادري لماذا الإصرار علي بقائها إلا إذا كان هذا نوعا من العناد الذي يذكرنا بالعهد البائد.. لا يستطيع احد ان يحصر حجم الكوارث التي شهدها الشارع المصري في ظل هذه الحكومة.. لقد زادت معدلات الجريمة بصورة غير مسبوقة..وارتفعت حوادث القتل والخطف والتحرش بالمرأة وكانت الأحداث الدامية في بورسعيد والإسماعيلية والسويس والمنصورة والإسكندرية والمحلة والقليوبية.. ثم كانت احداث الفتنة الطائفية واقتحام الكاتدرائية في العباسية.. ثم كانت احداث الحصار حول المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامي.. ثم جاءت أزمة النائب العام وحكم القضاء بإبعاده من منصبه والإصرار علي بقائه.. هذا علي المستوي الأمني والقضائي..اما ازمات المواطن المصري فحدث عنها ولا حرج ابتداء بأزمة السولار والبنزين والعيش والدقيق وانتهاء بمهزلة سعر الدولار مرورا علي هوجة الإرتفاع الرهيب في اسعار جميع السلع ابتداء بالحديد والأسمنت وانتهاء بالبقدونس والجرجير.. يمكن ان تضيف الي هذه الكوارث المطاردات اليومية في ساحة القضاء للإعلام وكأنه المسئول عن كل هذه المصائب..إذا بحثت عن الحكومة امنيا فلا وجود للأمن في الشارع بأي صورة من الصور.. إذا بحثت عن الأزمات اليومية للمواطن المصري فلن تجد مسئولا واحدا ترجع إليه وتعرف منه الحقيقة..وإذا فتحت الملفات السياسية وحالة الفوضي في الشارع السياسي فإن الدولة كلها غائبة عن المشهد.. دولة بلا أمن ولا اقتصاد ولا سياسة ولا انضباط ولا خطط حاضرة أو مستقبلية كيف تدير شئون ما يقرب من مائة مليون مواطن..هل هناك شعب آخر ترعاه هذه الدولة في مكان بعيد غير دولة تسمي مصر.. هل يذهب المسئولون في الدولة المصرية الي دول اخري يشد المسئولون الرحال إليها لحل مشاكلها مثل باكستان والسودان وكينيا والهند والعراق وبلاد الواق واق.. ارجوكم من يعرف مكان الحكومة المصرية ان يرسل لي اي شئ عنها حتي ابعث برقية عزاء للراحلة الغالية التي لا نعرف لها عنوان. نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة بلا عنوان حكومة بلا عنوان



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt