توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمة بلا سلاح

  مصر اليوم -

أمة بلا سلاح

بقلم:فاروق جويدة

مطلب غريب تريده إسرائيل ومعها أمريكا من الشعوب العربية، وهو تجريدها من السلاح. إنها تريد من حماس وحزب الله والجيش السورى واليمنى والعراقى أن يسلموا سلاحهم لإسرائيل حتى تنفذ برامجها فى نهب الأراضى والسيطرة على الموارد .. وهذا الاحتلال لم يحدث من قبل، لأن الدول الغربية التى احتلت العالم العربى كانت قوى عظمى مثل إنجلترا وفرنسا وإيطاليا، وقد وجدت هذه الدول مقاومة شديدة؛ فقد عانت فرنسا كثيرًا من الحرب فى الجزائر، وعانت إيطاليا من عمر المختار فى ليبيا، وواجهت إنجلترا حروبًا شرسة فى مصر.. إن مقاومة الاحتلال حق مشروع لكل شعوب العالم ، وقد حدث ذلك فى الهند وفيتنام وأفغانستان ومعظم دول إفريقيا..

بأى حق تريد إسرائيل من الدول العربية أن تقبل الاحتلال، وأن ترحب بالجيش الإسرائيلى، وأن تقبل تدمير غزة وإبادة شعبها، واحتلال سوريا ولبنان، وفرض وصايتها على 400 مليون عربي؟ وكيف تقبل الدول العربية أن تصبح إسرائيل صاحبة القرار والوصاية والهيمنة، حتى لو كانت أمريكا تريد ذلك ؟

إن سحب سلاح المقاومة جريمة فى حق الشعوب العربية، مهما كان الثمن، وشعب لا يستطيع أن يدافع عن أرضه وترابه وموارده لا يستحق الحياة.. وإذا كان البعض يعطى إسرائيل الحق فى التخلص من المقاومة وسحب سلاحها، فإن الأكرم أن تموت الشعوب دفاعًا عن أوطانها وكرامتها..

قد تشعر الشعوب بالضعف وتفقد قدراتها أمام الظروف، ولكن ينبغى ألا تفرط فى تاريخها ووجودها أمام عدو غاشم جاء من رعاع الأرض ليدمر حضارة أمة عظيمة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمة بلا سلاح أمة بلا سلاح



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt