توقيت القاهرة المحلي 09:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عرس ثقافى

  مصر اليوم -

عرس ثقافى

بقلم:فاروق جويدة

تشهد مصر الآن واحدًا من أقدم وأهم المناسبات الثقافية، وهو افتتاح معرض الكتاب الذى تشارك فيه عشرات المؤسسات الثقافية من دول العالم.. وقد أُقيم المعرض لأول مرة منذ أكثر من خمسين عامًا، ويومها كان حدثًا ثقافيًا يشهده العالم العربي، وأصبح الآن واحدًا من أهم الأحداث الثقافية فى العالم، وهو المعرض الثانى فى ترتيب المعارض الدولية بعد معرض فرانكفورت فى ألمانيا.. أمام المعرض هذا العام لقاءات فكرية وأمسيات وندوات، وتم اختيار دولة عمان الشقيقة ضيفة هذا العام.. كما اختارت إدارة المعرض العالم المصرى الكبير د.أحمد مستجير شخصية المعرض.. وهناك عدد كبير من كبار الكتاب والمفكرين العرب المشاركين فى ندوات المعرض.. وقد شهد فى أيامه الأولى حشودًا كبيرة من المواطنين بعد أن افتتحه وزير الثقافة د.أحمد فؤاد هنو. وزير الأوقاف د.أسامة الأزهرى، وبحضور عبد لله الحراصى وزير الإعلام بسلطنة عمان، المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية، والدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور أحمد بهى الدين رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب.. ولا شك فى أن حرص الدولة واهتمامها بهذه المناسبة الثقافية الكبرى يؤكد الاهتمام بالثقافة المصرية، خاصة أن هذا اللقاء التاريخى أصبح من أهم المناسبات والأحداث الثقافية فى مصر.. لقد شهدت الدورات السابقة للمعرض لقاءات فكرية وأمسيات ثقافية وحوارات مع كبار كتابنا، وهو رصيد ينبغى أن نقدمه للأجيال القادمة فى تسجيلات أو لقاءات؛ لأن هذا التراث أصبح جزءًا عزيزًا من ذاكرة المصريين.. وهناك ظاهرة إيجابية تتكرر فى المعرض كل عام، وهى الإقبال الشديد من الشباب على زيارة المعرض؛ مما يؤكد أن الكتاب لم يفقد عرشه القديم، وأن الأجيال الجديدة لم تفقد اهتمامها بالقراءة.. وهذه ظواهر إيجابية يجب أن نشجعها ونحرص عليها.

إن معرض الكتاب كان وسيبقى أحد أهم الإنجازات فى تاريخ الثقافة المصرية حضورًا وكتابًا وإبداعًا وتاريخًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرس ثقافى عرس ثقافى



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt