توقيت القاهرة المحلي 09:45:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا ينتظر العرب؟

  مصر اليوم -

ماذا ينتظر العرب

بقلم:فاروق جويدة

لا شك أن الشعوب العربية تقف الآن أمام سؤالٍ حائر: ما المستقبل الذى ينتظرها بعد أن دمّرت إسرائيل غزة، وشردت شعبها، واقتحمت الضفة، وتُكمل الآن جريمتها بالقتل وتهجير الناس من أراضيهم ؟ وعلى الجانب الآخر، احتلت إسرائيل مناطق كثيرة فى سوريا حتى وصلت إلى قمة جبل الشيخ، وما زالت تحارب فى جنوب لبنان وتحتل أراضى لبنانية.. إن إسرائيل الآن تعبث بأكثر من دولة عربية، وتهدد أكثر من عاصمة عربية، وتضع خططًا – بدعمٍ أمريكى – لتهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، بحيث يتجه سكان غزة إلى سيناء، ويتجه سكان الضفة إلى الأردن أو سوريا، تمهيدًا لإنشاء «الوطن البديل».. لم تَعُد أطماع إسرائيل محصورةً فى فلسطين وحدها، بل امتدت إلى دول عربية أخرى بين الأردن، ومصر، ولبنان، وسوريا، والبقية تأتى.. ليس من المنطق أن يُهدد بضعة ملايين إسرائيلى ما يزيد على 400 مليون عربى، و2.5 مليار مسلم، رغم أن عدد يهود العالم لا يتجاوز 15 مليونًا، ينتشرون فى عشرات الدول.. كيف وصلت أحوال العالم العربى إلى هذه الحالة من الانهيار والتردي؟ وأين الشعوب العربية بأموالها، وقدراتها، وكرامتها، حتى تقبل كل هذه المآسى التى تحاصرها وتهدد أمنها، وتاريخها، ودينها، وحضارتها؟

إن صورة العالم العربى، وحالة الانقسام التى تعيشها الشعوب العربية، تعكس مشاهد مما كان يجرى فى عصور الفتن والصراعات.. والغريب أنه وسط هذه الفوضى، نجد أصواتًا تسعى للتطبيع، وحديثًا عن السلام، أمام حشود الموت والقتل والدمار!.

إن ما يحدث الآن فى الدول العربية هو أخطر ما تواجهه فى معركة وجودها، فلم تشهد مثل هذه الحالة من الانقسام والفوضى وغياب الرؤى والهدف وهى ظواهر تحمل مخاطر كثيرة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا ينتظر العرب ماذا ينتظر العرب



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt