توقيت القاهرة المحلي 09:45:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى عبدالناصر

  مصر اليوم -

فى ذكرى عبدالناصر

بقلم:فاروق جويدة

اختلف الناس كثيرًا حول جمال عبدالناصر وسوف يختلفون، ولم يكن عبدالناصر زعيمًا عاديًا، ولكنه كان صاحب مشروع كبير فى البناء والاستقلال والكرامة.. عبدالناصر لم يكن لحظة تاريخية عابرة فى حياة المصريين، ولكنه قدم تجربة ثرية اختلف الناس عليها، ولكنها كانت إنجازًا حقيقيًا غير مسبوق.. إن تجربة عبدالناصر فيها الضوء والظلال مثل كل التجارب التاريخية فى حياة البشر ولكنها ستبقى لحظة كان من الممكن أن تكون شيئا مختلفا فى توابعها ونتائجها، وتبقى قضايا الحريات وتأكيد العدالة والثوابت أحلاما راودتنا وكانت ممكنة فى تجربة مازالت محلا للبحث والحوار حين يتوقف التاريخ عند الأدوار والأحداث والظواهر سوف يبقى عبدالناصر فى قلب هذه الأحداث دورا وإنجازا..

لقد بقى عبدالناصر صفحة عزيزة فى تاريخ مصر بين من أحبوه ومن اختلفوا عليه، وحتى هؤلاء لم يبخسوه حقه فى أنه كان زعيمًا حقيقيًا.. كان جيلى أبناء عبدالناصر، لم نحب أحدًا كما أحببناه، وحين أطاحت بنا عواصف النكسة اختلفنا معه وثرنا عليه، ومع ذلك بقى مشروعه لبناء مصر حيًا فى ضمائرنا.. فى أحيان كثيرة تختلط الأوراق وتنسحب الأضواء وتختفى الحقائق، ولكن لا أحد يخدع الزمن؛ لأن ذاكرته أقوى من تقلبات البشر.. هناك ظلال كثيفة أحاطت بتاريخ جمال عبدالناصر بين من أحبه بصدق ومن أدانه بقسوة، وبقى الرجل صامدًا واقفًا فى مكانه بكل الشموخ كجزء عزيز من تاريخ مصر العريقة.. إذا كانت ذكرى عبدالناصر تعبر فى حياة المصريين دون صخب أو ضجيج، فإن مكانه ومكانته سوف تبقى فى قلوب الملايين الذين شاركوه حلمه.. أشياء كثيرة حفظتها ذاكرة مصر حتى وإن اختلف الناس عليها.. يبقى أن الإنسان تاريخ وحياة وذكرى، وكان عبدالناصر وسيبقى حلم وطن وصحوة أمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى عبدالناصر فى ذكرى عبدالناصر



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt