توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ذكرى عبدالناصر

  مصر اليوم -

فى ذكرى عبدالناصر

بقلم:فاروق جويدة

اختلف الناس كثيرًا حول جمال عبدالناصر وسوف يختلفون، ولم يكن عبدالناصر زعيمًا عاديًا، ولكنه كان صاحب مشروع كبير فى البناء والاستقلال والكرامة.. عبدالناصر لم يكن لحظة تاريخية عابرة فى حياة المصريين، ولكنه قدم تجربة ثرية اختلف الناس عليها، ولكنها كانت إنجازًا حقيقيًا غير مسبوق.. إن تجربة عبدالناصر فيها الضوء والظلال مثل كل التجارب التاريخية فى حياة البشر ولكنها ستبقى لحظة كان من الممكن أن تكون شيئا مختلفا فى توابعها ونتائجها، وتبقى قضايا الحريات وتأكيد العدالة والثوابت أحلاما راودتنا وكانت ممكنة فى تجربة مازالت محلا للبحث والحوار حين يتوقف التاريخ عند الأدوار والأحداث والظواهر سوف يبقى عبدالناصر فى قلب هذه الأحداث دورا وإنجازا..

لقد بقى عبدالناصر صفحة عزيزة فى تاريخ مصر بين من أحبوه ومن اختلفوا عليه، وحتى هؤلاء لم يبخسوه حقه فى أنه كان زعيمًا حقيقيًا.. كان جيلى أبناء عبدالناصر، لم نحب أحدًا كما أحببناه، وحين أطاحت بنا عواصف النكسة اختلفنا معه وثرنا عليه، ومع ذلك بقى مشروعه لبناء مصر حيًا فى ضمائرنا.. فى أحيان كثيرة تختلط الأوراق وتنسحب الأضواء وتختفى الحقائق، ولكن لا أحد يخدع الزمن؛ لأن ذاكرته أقوى من تقلبات البشر.. هناك ظلال كثيفة أحاطت بتاريخ جمال عبدالناصر بين من أحبه بصدق ومن أدانه بقسوة، وبقى الرجل صامدًا واقفًا فى مكانه بكل الشموخ كجزء عزيز من تاريخ مصر العريقة.. إذا كانت ذكرى عبدالناصر تعبر فى حياة المصريين دون صخب أو ضجيج، فإن مكانه ومكانته سوف تبقى فى قلوب الملايين الذين شاركوه حلمه.. أشياء كثيرة حفظتها ذاكرة مصر حتى وإن اختلف الناس عليها.. يبقى أن الإنسان تاريخ وحياة وذكرى، وكان عبدالناصر وسيبقى حلم وطن وصحوة أمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ذكرى عبدالناصر فى ذكرى عبدالناصر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt