توقيت القاهرة المحلي 11:42:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شعب الجبارين

  مصر اليوم -

شعب الجبارين

بقلم:فاروق جويدة

صدق ياسر عرفات حينما قال يومًا: «نحن شعب الجبارين، ويا جبل ما يهزك ريح» .. فى آخر غارات إسرائيل على غزة، شاهدت شابًا فى مقتبل العمر يحمل جثمان طفله الشهيد.. كان الأب يقبّل ابنه فى لحظة وداع حزينة ، وأيقنت بأن ما قاله الإعلام الغربى عن الشعب الفلسطينى بأنه لا يوجد أحد فى العالم أحب أرضه مثل هذا الشعب، هو عين الحقيقة.. كانت صورة الأب الشاب وهو يحمل طفله الشهيد رسالة إلى عالم فقد النخوة والضمير ، ورسالة إلى تجار الموت فى عالم تخلى عن الرحمة وأدمن القتل والدمار .. تجاوزت أفراح غزة كل حدود الألم ، وخرج الآلاف يحتفلون بأرواح شهدائهم وسط أطلال البيوت المنهارة ، والبطون الجائعة ، وآلاف الشهداء من الأطفال الذين استقبلوا الموت دفاعًا عن الأرض والكرامة.. ما زالت صورة الشاب الذى يحمل جثمان طفله الصغير تقف أمامى ، وخلفها حشود الشعب الفلسطينى الذين خرجوا يحتفلون بكل شهيد قدّم روحه من أجل حق شعبه فى الحياة .. كانت ملحمة غزة وستبقى جزءًا عزيزًا من تاريخ شعب عظيم قدّم أبناءه دفاعًا عن أرضه .. كل ما يبقى من الشعوب هو بعض المواقف التى تسطرها فى التاريخ بدم الشهداء.. سوف تعود غزة أكثر إيمانًا بقضيتها ، وتمسكًا بأرضها، وعرفانًا لشهدائها، واعتزازًا بشعبها .. إن رفات شهداء غزة سوف يطل دائمًا من شواهدها ليعلن العصيان والإدانة أمام عالم فقد الضمير والرحمة ، واستباح حرمة الشعوب والأوطان..إن قضية فلسطين، الأرض والتاريخ والشعب المناضل، عادت مرة أخرى إلى قلوب الشرفاء فى العالم. وسقطت أسطورة الجيش الذى لا يُقهَر أمام أصحاب الأرض والتاريخ، ولْيسقط كل طغاة العالم..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعب الجبارين شعب الجبارين



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt