توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شعب الجبارين

  مصر اليوم -

شعب الجبارين

بقلم:فاروق جويدة

صدق ياسر عرفات حينما قال يومًا: «نحن شعب الجبارين، ويا جبل ما يهزك ريح» .. فى آخر غارات إسرائيل على غزة، شاهدت شابًا فى مقتبل العمر يحمل جثمان طفله الشهيد.. كان الأب يقبّل ابنه فى لحظة وداع حزينة ، وأيقنت بأن ما قاله الإعلام الغربى عن الشعب الفلسطينى بأنه لا يوجد أحد فى العالم أحب أرضه مثل هذا الشعب، هو عين الحقيقة.. كانت صورة الأب الشاب وهو يحمل طفله الشهيد رسالة إلى عالم فقد النخوة والضمير ، ورسالة إلى تجار الموت فى عالم تخلى عن الرحمة وأدمن القتل والدمار .. تجاوزت أفراح غزة كل حدود الألم ، وخرج الآلاف يحتفلون بأرواح شهدائهم وسط أطلال البيوت المنهارة ، والبطون الجائعة ، وآلاف الشهداء من الأطفال الذين استقبلوا الموت دفاعًا عن الأرض والكرامة.. ما زالت صورة الشاب الذى يحمل جثمان طفله الصغير تقف أمامى ، وخلفها حشود الشعب الفلسطينى الذين خرجوا يحتفلون بكل شهيد قدّم روحه من أجل حق شعبه فى الحياة .. كانت ملحمة غزة وستبقى جزءًا عزيزًا من تاريخ شعب عظيم قدّم أبناءه دفاعًا عن أرضه .. كل ما يبقى من الشعوب هو بعض المواقف التى تسطرها فى التاريخ بدم الشهداء.. سوف تعود غزة أكثر إيمانًا بقضيتها ، وتمسكًا بأرضها، وعرفانًا لشهدائها، واعتزازًا بشعبها .. إن رفات شهداء غزة سوف يطل دائمًا من شواهدها ليعلن العصيان والإدانة أمام عالم فقد الضمير والرحمة ، واستباح حرمة الشعوب والأوطان..إن قضية فلسطين، الأرض والتاريخ والشعب المناضل، عادت مرة أخرى إلى قلوب الشرفاء فى العالم. وسقطت أسطورة الجيش الذى لا يُقهَر أمام أصحاب الأرض والتاريخ، ولْيسقط كل طغاة العالم..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعب الجبارين شعب الجبارين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt