توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلمى بكر

  مصر اليوم -

حلمى بكر

بقلم:فاروق جويدة

رحل الفنان حلمى بكر آخر المدافعين عن قلعة الفن الجميل أهم وأبقى مفاخر مصر المحروسة .. كنت أتابع حلمى بكر وهو يخوض معركة ضارية ضد حصون الفن الهابط، وكان صادقا فى مواقفه بعد أن سقطت الأغنية المصرية فى متاهات السطحية والركاكة .. وكانت مشكلة حلمى بكر أنه كان يقف وحيدا ولم يجد من يقف معه.. وكنت اشاهد معاركه على الشاشات مع شباب المطربين ، وكيف أخذ دور المدرس والمعلم وربما جاء ذلك على حساب إبداعه خاصة انه قدم فى مراحل عمره المختلفة أعمالا جميلة وراقية مثل «عللى جري» مع عليا التونسية.. وللإنصاف فإن حلمى بكر كان آخر السلسلة الذهبية فى مسيرة الأغنية المصرية.. وكان مصدرا استفادت منه اجيال كثيرة توجيها وإبداعا وإن استنفد الكثير من سنوات عمره فى الحديث عن أزمات الأغنية المصرية .. ومع رحيل حلمى بكر تخسر الساحة الفنية واحدا من آخر نجومها الذين حافظوا على الأصالة والإبداع الحقيقى .. فى الأيام الاخيرة ساءت الحالة الصحية للراحل الكبير واختفى عن الشاشات وتخلى عن معاركه واستسلم للنهاية وترك الاغنية وهى ليست فى أفضل أحوالها ومع رحيل حلمى بكر تسقط واحدة من اشجار حديقة الغناء المصرى .. ورغم انه لم يبدع الكثير فى سنواته الاخيرة امام قلة الاصوات إلا انه بقى حصنا من حصون الأصالة فى تاريخ الأغنية إبداعا ونقدا ومسئولية.. لقد تألمت كثيرا من تغطية مواقع التواصل الاجتماعى لما حدث فى رحيل حلمى بكر، خاصة أنها انتقلت إلى بعض الشاشات ومنها نشر صوره بعد رحيله، وهذا نوع من التجاوز والانفلات لأن للموت حرمة وهناك ثوابت يجب أن نحرص عليها .. رحم الله حلمى بكر أحد المدافعين عن تاريخ الأغنية المصرية ضد حشود الغناء الهابط..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلمى بكر حلمى بكر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt