توقيت القاهرة المحلي 09:45:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة.. وترحيل الإسرائيليين

  مصر اليوم -

سلامة وترحيل الإسرائيليين

بقلم:فاروق جويدة

أتفق مع صديقى الأستاذ عبدالمحسن سلامة فى فكرة ترحيل يهود إسرائيل إلى البلاد التى جاءوا منها..

طوال شهور الحرب فى غزة والعدوان الغاشم على النساء والأطفال، هناك أرقام تؤكد أن مليون إسرائيلى هربوا وتركوا إسرائيل، ومنهم من يحمل جنسيات أوروبية .. وإذا كان الرئيس ترامب يريد تهجير الشعب الفلسطينى، فلماذا لا تتجه هذه الدعوة إلى عودة الإسرائيليين إلى بلادهم الأصلية التى يحملون جوازات سفرها، وهى أولى بهم؟ إن هذا الحل يمكن أن يكون الأسرع، فيتركون الشعب الفلسطينى يعيد بناء وطنه، ويعود الملايين من أبناء الشعب الفلسطينى إلى وطنهم المغتصب.. كان أولى بالرئيس ترامب أن ينقل الشعب الإسرائيلى إلى أى ولاية أمريكية، وبدلًا من إنفاق البلايين على قتل ودمار غزة، ينفق هذه الأموال على الشعب اليهودى .. إن تهجير الإسرائيليين إلى أوروبا يمكن أن يكون الحل، فتَهدأ جميع الأطراف، وتحافظ أمريكا على أموال شعبها، وتحافظ إسرائيل على جيشها، ويحافظ العالم العربى على كرامة شعوبه، ويخرج الشعب الفلسطينى رافعًا رأسه، يصلى فى القدس وبيت لحم، ويعيد ذكرى الشهداء.. إن أمريكا دولة كبيرة تستطيع أن تحتوى نصف سكان العالم، ولن يضيرها بضعة ملايين من إسرائيل، وقد تلقى بهم فى كندا بعد أن تعيدها للإمبراطورية الترامبية نسبة إلى ترامب فى عصرها الذهبى .. إن تهجير مليونى إسرائيلى يمكن أن يكون حلًّا سريعًا، ليعود الشعب الفلسطينى إلى بناء وطنه، ويحرر إرادته، وينتهى من هذا الكابوس الثقيل ما بين ترامب ونيتانياهو وعصابة تل أبيب..

إن الرئيس ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية بمنطق المقاول، وكأن غزة مشروع استثمارى ضخم، وقد يجد فى العالم العربى شركاء فى مشروعه.. حين سيطر المقاولون على السياسة، أصبح ترامب حاكمًا للعالم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة وترحيل الإسرائيليين سلامة وترحيل الإسرائيليين



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt