توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشـباح

  مصر اليوم -

أشـباح

بقلم:فاروق جويدة

رغم تقديرى الشديد لهيئة الأرصاد الجوية ونشراتها ، فإنها أصبحت مصدر خوف وتصيب الناس بحالة من الرعب، وهى تصدر البيانات وتحذر الناس وتغلق المدارس وتعطل مصالح المواطنين وتطلب منهم عدم الخروج والجلوس فى بيوتهم، وبعد ذلك لا تأتى العاصفة، ولا تنطلق السحابات السوداء.

إن ذلك يدخل فى سياسة تخويف الناس، ويحتار المواطن بين الخوف من فواتير الكهرباء أو فواتير الغاز أو القيمة الإيجارية للمساكن القديمة أو حوادث المرور أو عصابات تجارة المخدرات أو جرائم الاعتداء والتحرش على الأطفال فى المدارس، أو الأبناء الذين ذبحوا أمهم وطلبت منهم أن تتلو الشهادة وهى تلفظ أنفاسها بين أيديهم. وبعد ذلك، يجلس الناس فى بيوتهم خوفاً من السحابة التى جلست مصر كلها تنتظرها وأجلت الميعاد.. رفقاً بأعصاب الناس وحياتهم وجيوبهم وأمراضهم، لأن نسبة الأمراض النفسية والعصبية ارتفعت بين المصريين بسبب كل هذه الظواهر.

أغلق المصريون النوافذ وأطفأوا الأنوار ولم ينزلوا إلى الشوارع، وجلسوا ينتظرون السحابة ويتابعون أخبارها. قالوا إنها قادمة من صحراء سيوة، ولم تظهر، ولم تصدر أى أخبار تطمئن الناس من هيئة الأرصاد الجوية، وما زال المصريون فى بيوتهم ينتظرون السحابة، وقد تأخرت كثيرا.

هناك ضوابط وقواعد علمية تحكم عمل المؤسسات التى تراعى حياة الناس، وهيئة الأرصاد على رأس هذه المؤسسات من حيث أهمية وضرورة الدقة فى البيانات وتقلبات الجو والظروف المناخية، وهى معلومات تحكم أنشطة حساسة ابتداءً بحركة الطيران والملاحة وانتهاءً بالتغيرات المناخية، وخدمات النت التى لا تعمل، وحوادث المرور كل ساعة.. قليل من الدقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشـباح أشـباح



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt