توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

بقلم : فاروق جويدة

 منذ زمان بعيد وأنا أبحث عن أم كلثوم بين الإذاعات والفضائيات، ولا أملّ من هذه الذكريات الطويلة معها. وقد لجأت أحيانًا إلى البحث عن أصوات تشبهها، واكتشفت أن محاولات الاستنساخ فشلت، وأن بعض الأصوات التى حملت شيئًا من عبيرها لم تُكمل المشوار.. وقد توقفت أخيرًا عند صوت متفرد أداءً وإحساسًا وحضورًا، وهى المطربة مى فاروق، صوت واثق وحساس ومتمكن ودارس. سمعتها فى أكثر من مناسبة على قنوات مصرية وعربية، ثم شاركت فى أكثر من مهرجان فى المملكة العربية السعودية، وحققت نجاحًا وحضورًا مميزًا، خاصة أنها تغنى القصائد بلغة سليمة وأداء متفرد، وتحترم طريقتها فى الأداء والوقوف أمام الجمهور..

مثل هذه الأصوات الجميلة يجب أن يهتم بها الإعلام المصري، خاصة إذا اتسمت بالإحساس والأداء المميز. إن مثل هذه المواهب يمكن أن تواجه موجات الإسفاف وغناء المهرجانات والحفلات الصاخبة ومشاهد الرقص والكلام الهابط. لدينا فرق موسيقية وعازفون وملحنون جدد من الشباب الواعد، وهذه المواهب يجب أن تتصدر المشهد وتقدم الفن الراقي، وعلى مؤسسات الدولة أن تشجع هذه المواهب..

كانت مصر دائمًا مهبط الفن الجميل، أصواتًا وأداءً وتأثيرًا، وكانت لدينا مطربة واحدة تهز أرجاء العالم العربى إبداعًا وحربًا وسلامًا. كانت أم كلثوم دولة مستقلة على ضفاف نيلنا الخالد. أعيدوا للإبداع قيمته، وللفن جلاله..

أمام هبوط الذوق العام، لا يمكن أن نتجاهل الآثار السلبية لغياب الفن الراقي، ولا أتصور أن تغيب الدولة عن دورها ومسئوليتها فى رعاية المواهب الحقيقية فى كل مجالات الإبداع. إننى أحيانًا أشاهد أعمالًا فنية لا علاقة لها بالفن. وجدان الناس مسئولية مشتركة بين المتلقى والمبدع ورعاية الدولة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت من الزمن الجميل صوت من الزمن الجميل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt