توقيت القاهرة المحلي 02:17:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

بقلم : فاروق جويدة

 منذ زمان بعيد وأنا أبحث عن أم كلثوم بين الإذاعات والفضائيات، ولا أملّ من هذه الذكريات الطويلة معها. وقد لجأت أحيانًا إلى البحث عن أصوات تشبهها، واكتشفت أن محاولات الاستنساخ فشلت، وأن بعض الأصوات التى حملت شيئًا من عبيرها لم تُكمل المشوار.. وقد توقفت أخيرًا عند صوت متفرد أداءً وإحساسًا وحضورًا، وهى المطربة مى فاروق، صوت واثق وحساس ومتمكن ودارس. سمعتها فى أكثر من مناسبة على قنوات مصرية وعربية، ثم شاركت فى أكثر من مهرجان فى المملكة العربية السعودية، وحققت نجاحًا وحضورًا مميزًا، خاصة أنها تغنى القصائد بلغة سليمة وأداء متفرد، وتحترم طريقتها فى الأداء والوقوف أمام الجمهور..

مثل هذه الأصوات الجميلة يجب أن يهتم بها الإعلام المصري، خاصة إذا اتسمت بالإحساس والأداء المميز. إن مثل هذه المواهب يمكن أن تواجه موجات الإسفاف وغناء المهرجانات والحفلات الصاخبة ومشاهد الرقص والكلام الهابط. لدينا فرق موسيقية وعازفون وملحنون جدد من الشباب الواعد، وهذه المواهب يجب أن تتصدر المشهد وتقدم الفن الراقي، وعلى مؤسسات الدولة أن تشجع هذه المواهب..

كانت مصر دائمًا مهبط الفن الجميل، أصواتًا وأداءً وتأثيرًا، وكانت لدينا مطربة واحدة تهز أرجاء العالم العربى إبداعًا وحربًا وسلامًا. كانت أم كلثوم دولة مستقلة على ضفاف نيلنا الخالد. أعيدوا للإبداع قيمته، وللفن جلاله..

أمام هبوط الذوق العام، لا يمكن أن نتجاهل الآثار السلبية لغياب الفن الراقي، ولا أتصور أن تغيب الدولة عن دورها ومسئوليتها فى رعاية المواهب الحقيقية فى كل مجالات الإبداع. إننى أحيانًا أشاهد أعمالًا فنية لا علاقة لها بالفن. وجدان الناس مسئولية مشتركة بين المتلقى والمبدع ورعاية الدولة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت من الزمن الجميل صوت من الزمن الجميل



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

50 هدف تضع هارى كين علي رأس هدافى أوروبا
  مصر اليوم - 50 هدف تضع هارى كين علي رأس هدافى أوروبا

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt