توقيت القاهرة المحلي 12:45:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حليمة يعقوب

  مصر اليوم -

حليمة يعقوب

بقلم:فاروق جويدة

فى حياة الشعوب تختلف صورة البشر، هناك نماذج تؤكد الأخلاق والترفع والمصداقية، وهناك نماذج تقدم للناس كل ألوان القبح والكراهية. وفى سلطة القرار يمكن أن تجد كل التناقضات بين من أفسد ومن أصلح، ومن خرب ومن بنى، وبين من أصبح قدوة ومن صار لعنة. وحين ينظر الإنسان حوله يجد نماذج تفخر بها الإنسانية، ونماذج أخرى تلعنها الأرض والسماء.

إن العالم كثيرًا ما يتحدث عن مهاتير محمد، وكيف بنى وطنًا عزيزًا يسمى ماليزيا، وكيف خصص كل ميزانية الدولة للتعليم والصحة، حتى أصبحت ماليزيا نموذجًا للتقدم بين دول العالم. وسوف يذكر العالم مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، التى جعلت التعليم أهم أولويات الدولة، لأن ثمن الجهل أكبر.

وفى جزيرة صغيرة تسمى سنغافورة ظهرت سيدة مسلمة التى هى حليمة يعقوب، التى غيرت وجه الحياة فى بلادها، وما زالت تسكن شقة متواضعة مع زوجها الماليزى من أصل عربى، وأصبحت سنغافورة أعلى دخلًا للمواطن فى العالم. ما زالت ترتدى حجابها، وتقول إن صاحب المنصب خادم للشعب، وينبغى أن يخاف الله، وقضت على الفساد بكل مصادره وألوانه.

توقف التاريخ عند السيدة حليمة يعقوب كنموذج فريد للمرأة، حين يصبح المنصب رسالة ومسئولية وأمانة.. وهى امرأة مسلمة من أصول هندية من جهة الأب بدأت حياتها بغرفة صغيرة مع زوجها، وكانت تحكم سنغافورة. أقوى جواز سفر فى العالم، وأعلى دخل للفرد يتجاوز مائة ألف دولار، وبلا بطالة ولا فساد حين تولت المنصب قالت: أنا عبدة لله أخشاه وأسعى لرضاه، من أراد العمل معى فليخدم الشعب لا نفسه. تحت قيادتها أصبحت سنغافورة نموذجاً للنزاهة والقوة. تصلى الفجر مع موظفاتها، وتستمع لشكاوى الناس.. إن حليمة يعقوب التى قدمت للعالم نموذجا فى المصداقية والأمانة أخذت مكانة مرموقة فى سجل الرؤساء فى العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حليمة يعقوب حليمة يعقوب



GMT 06:52 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

صدق أوباما

GMT 06:49 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 06:27 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

10 سنوات من الترفيه والإبداع

GMT 06:19 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

التليفزيون وفن السينما

GMT 06:18 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فى انتظار الرد الإيرانى

GMT 06:16 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

الإنترنت ليس رفاهية بل أساس للتقدم

GMT 06:15 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

العام الذى تغير فيه كل شىء!

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:50 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

تعرف على سبب وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 11:33 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

4 أفلام مصرية في مهرجان بيروت السينمائي

GMT 11:00 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 11:18 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وفاة حفيدة الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي

GMT 21:41 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

العطية يؤكد أن فرض الحصار على قطر كان مفاجئًا

GMT 14:22 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

منتخبات المركز الرابع تتنافس على كأس الرئيس بمونديال اليد

GMT 06:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:34 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

الإنتاج الحربي يواجه الرجاء في الدوري الممتاز الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt