توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تخسر صديقا

  مصر اليوم -

لا تخسر صديقا

بقلم:فاروق جويدة

لا تخسر صديقًا لأن خسارة الأصدقاء لا تُعوَّض، والصداقة بلغة الاقتصاد استثمار طويل الأجل، تحتاج زمنًا واهتمامًا ورعاية.. والصداقة فى زماننا أصبحت صعبة، وربما مستحيلة. إنها تأخذ من العمر أجمل ما فيه، وتأخذ من الاهتمام أشياء قد لا تتوافر فى كل الأوقات.. وأصعب ما يواجه الصداقة : الإهمال والملل. إن الإهمال يشبه الأوبئة التى تتسلل فى جسد الإنسان، وقد تُصيب الأشجار والكائنات الأخرى.. وأقرب الظواهر للإهمال: الملل، لأنك تفقد القدرة على أن تعطي.. والإهمال يبدأ بالسؤال وينتهى بالجحود، وإذا وصل إلى هذه الدرجة يقطع كل جذور التواصل، ويصبح الحب ضيفًا غريبًا.. والاهمال يحمل ظواهر العدوى، لأنه يتنقل مثل الجراثيم، لأنك إذا أهملت صديقًا، لا تطلب منه أن يمد جسور التواصل معك.

هناك أشياء تقتل الصداقة: عدم الوفاء بالعهد، وخيانة الأمانة، والهروب فى ساعة الحاجة، وعدم المشاركة فى الشدة.

وخسارة الصديق تعنى الكثير، إنه السند والملجأ والملاذ.

وخسارة الصديق أقسى من خسارة الحبيب، لأن الصداقة عمر، والحبيب قد يكون رحلة قصيرة.. وأصعب الأشياء أن تخسر الاثنين معًا، وتجد نفسك وحيدًا، فلا حبيب يُلملم جراحك، ولا صديق تلجأ إليه فى ساعة احتياج.

إن حياة الإنسان، طالت أم قصرت، يمكن أن تتوقف عند صديق تخلّى أو حبيب هان، وتجد الحياة حولك مجرد فراغ سحيق، لا أنس فيه ولا بهجة.. لا تخسر صديقًا، لأن الزمن البخيل لن يعوض الخسارة.. إن الأصدقاء ليسوا بالعدد، ولكن صديقا واحدا يمكن أن يكون ثروة لا تعوض لأن الصداقة مشوار عمر،

وليست اياما أو شهورا، وقد لا تجد الصديق فى اى وقت، لأنه عملة نادرة، وإذا وجدته فلا تفرط فيه..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تخسر صديقا لا تخسر صديقا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt