توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيارة غامضة

  مصر اليوم -

زيارة غامضة

بقلم:فاروق جويدة

فى ظروف غامضة وترتيبات مريبة، يأتى لقاء ترامب مع نيتانياهو فى زيارة سريعة خاطفة، وهناك حالة ترقُّب لما يمكن أن يدور فى هذا اللقاء.. إن إيران تأتى فى الصدارة، لأن إسرائيل لم تحسم الحرب فى غزة، وأمريكا لم تحقق نصرًا على الحوثيين، وما زالت إسرائيل تعربد فى المنطقة ما بين الحرب مع حماس وحزب الله والضفة، وأخيرًا سوريا.. إن الجيش الإسرائيلى كان يعتمد دائمًا على الضربات السريعة الخاطفة ويفضل جبهة واحدة، ولكنه لأول مرة يخوض حربًا فى أكثر من خمس جبهات.. ومن حيث العدد، فإن إسرائيل لا تملك من البشر ما يكفي، خاصة إذا دخلت إيران المعارك، وقد تطلب دعمًا أمريكيًا يشعل المنطقة كلها، لأن القواعد الأمريكية فى المنطقة لن تكون فى مأمن من صواريخ إيران والحوثيين.. على الجانب الآخر، فإن الرئيس ترامب يواجه رفضًا شعبيًا ضد قرارات الرسوم الجمركية، وقد يكون الثمن خروجه غير مأسوف عليه من البيت الأبيض.. وعلى الجانب الآخر، فإن أمام الصين فرصة ذهبية لكى ترث الدور الأمريكى فى الشرق الأوسط.

والشىء المؤكد أن ترامب تورَّط مع نيتانياهو، وسوف يخسر الكثير أمام دول العالم التى تتحدى أمريكا الآن.. إن إسرائيل فى محنة ، وأمريكا خسرت الكثير، وقد تكون هذه فرصة نادرة لتراجع الدور الأمريكى وسقوط المشروع الصهيونى على يد مجانين هذا العصر... إن ما يجرى الآن يحمل بدايات ونهايات، قد تصعد الصين وإيران بدعم روسى غير مسبوق، وقد تنهار أمريكا وتأخذ معها الجيش الذى لا يُقهر..أما العالم العربي، فالمصير غامض.. لا أحد يستطيع أن يتصور إلى أين تمضى الأحداث ليس فى العالم العربى ولكن فى العالم كله، وقد تشتعل حربا عالمية ثالثة إذا أرادت أمريكا .. ذلك العالم على أبواب كارثة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة غامضة زيارة غامضة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt