توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان الذى كان

  مصر اليوم -

رمضان الذى كان

بقلم:فاروق جويدة

◙ الحياة تغيرت فى كل شيء، أخلاق الناس وأحوال البشر، وحتى المناسبات لم تعد كما كانت.. أيام رمضان، الشهر الكريم، تغيرت، غابت الصحبة والسهرات الجميلة، ومشاعر الحب والرحمة.. لم يعد الزمان كما كان، وحين تنظر حولك لا تجد غير عالم تبدلت أحواله وازداد وحشية وجنونًا وقسوة.

◙ إن دماء غزة غيرت كل شيء فى حياة الناس، والأطفال يموتون جوعًا، والآباء يختفون تحت الأنقاض، والأمهات يهربن من الجحيم إلى الموت، والعالم ينظر لكل هذه المآسى ولا يتحرك، وكأننا نعيش فيلما من أفلام الرعب على الطريقة الأمريكية.

◙ وما بين عصابات فى تل أبيب وواشنطن، يشهد أهل غزة واحدة من أسوأ الجرائم فى تاريخ البشرية. لقد اكتفى العالم بالنظر إلى الضحية، وافتقد كل مشاعر الرحمة.. إن مأساة غزة سوف تحتل صفحات كثيرة من تاريخ المجازر البشرية فى عصر التقدم والحضارة، ولن يفلت أحد من الحساب.

◙ شيء لا يصدق، وسط أنهار الدم فى غزة، يعود الصراع بين أبناء الشعب الواحد، وتنطلق الإدانات على جثث الضحايا وأطلال البيوت.. كانت إسرائيل تراهن دائمًا على الزمن، وضيعَت مئات الفرص، وتراهن على صراع الأشقاء وقد نجحت، ووقّعت مئات الاتفاقيات ولم تُنفذ منها شيئًا، وما زالت ترتكب جرائمها أمام عالم فقد الرحمة والنخوة والإنسانية.

◙ هناك من يراهن على وضع نهاية لأبطال المقاومة، بل تهجير الناس وبيع الأراضى.. من يا ترى سيشارك فى مزاد البيع والتهجير؟ الصفقة كبيرة جدًا وتتجاوز أرض فلسطين، لأن الجيش الإسرائيلى لا يضع حدًا لأطماعه، ولا أحد يعلم على من سيكون الدور. الوليمة كبيرة جدًا، والذئاب ينتظرون، «وليس لها من دون الله كاشفة»، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان الذى كان رمضان الذى كان



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt