توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطايا العلماء

  مصر اليوم -

خطايا العلماء

بقلم:فاروق جويدة

تختلف درجات الأخطاء بين الناس ، لأن الفرق كبير جدًا بين أخطاء إنسان لا يعلم ، وإنسان آخر يعلم .. إن أخطاء أو تجاوزات رجل الدين ـ أيًا كان دينه ـ تختلف عن أخطاء الإنسان العادى الذى لا يعلم .. هناك تديُّن العلماء وتديُّن العوام ، وللأسف الشديد فإن العوام هم ضحايا من يعلمون .. وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، هناك منافسة شديدة، أى الناس أكثر تجاوزًا وشططًا، حتى وصل الأمر إلى تجاوزات فى سلوك الأنبياء والصحابة ـ رضوان الله عليهم .. قرأت قصصًا وحكايات على لسان علماء أفاضل ، تحمل إساءة جارحة، وفيها إدانات تفتقد الأمانة والدقة والمسئولية..

إن الأزمة الحقيقية الآن أن الفوضى تسيطر على عقول الناس، بين من يعلمون ومن لا يعلمون، وأن المنافسة اشتعلت فى كل شيء، ابتداء بالإعلانات وجمع الصدقات، وتحول الشهر الكريم من شهر العبادة إلى مناسبة للفتاوى التى تسيء لكل شيء، ما بين قصص لا تُصدَّق ، وحكايات من صنع خيال مريض .. وأمامى نماذج كثيرة أخجل أن أكتب عنها حتى لا تزداد انتشارًا..

أسوأ ما يصيب المجتمعات فى عصور التخلُّف هو غياب الوعى، والأسوأ أن تتسع درجة الغياب، وتجمع بين من يعلمون ومن لا يعلمون.. لا أدرى ما السبب فى هذا الحشد الرهيب من القصص والحكايات والفتاوى الدينية والتاريخية، التى تشوهها إعلانات التسول .. وللأسف الشديد، فإن الإنسان العادى يصدق ما يرى وما يسمع ، حتى لو كان مخالفًا للحقيقة..

منذ زمان بعيد وأنا أطالب بضرورة وضع برامج جادة لمحو الأمية، ثم حلّت علينا كارثة أخرى، وهى غربة اللغة العربية.. وما بين الأمية وأزمة اللغة العربية، غاب الوعى وانتشرت عشوائيات الفكر والثقافة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطايا العلماء خطايا العلماء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt