توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المراجعة ضرورة

  مصر اليوم -

المراجعة ضرورة

بقلم:فاروق جويدة

عندما وقعت مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل، كتبت يومها معارضًا هذا الاتفاق، وقلت: لا داعى أبدًا لهذا الارتباط، لأن الظروف السياسية وغير السياسية قد تفرض علينا مواقف أخرى.. فوجئت يومها بالرئيس الراحل حسنى مبارك — رحمة الله عليه — يتصل بى، ويناقش ما كتبت، ويؤكد أنه لا يوجد أحد يفرض علينا ما نريد، وأن قرارنا فى يدنا.. ودار بيننا حوار اتسم بالوضوح والصراحة، وتناول الحديث موضوعات أخرى، ولكن اتفاق الغاز بدأ تنفيذه، وكان يمثل تحولًا كبيرًا فى علاقات مصر وإسرائيل، خاصة فى الجانب الاقتصادى.. وقد تذكرت قصة الحوار حول قضية الغاز فى الأيام الأخيرة، أمام تحديات كبيرة تحيط بالعلاقات بين مصر وإسرائيل، خاصة أن الغاز يمكن أن يكون أحد هذه الأزمات، وعاد السؤال القديم: لماذا نلجأ إلى الغاز الإسرائيلى وحولنا دول كثيرة يمكن أن نوفر احتياجاتنا منها بأسعار أقل؟

إن المواقف أحيانًا تفرض تحولات وتغيرات تتطلب إعادة النظر فى مسلمات كثيرة، خاصة أن الدول لا بد أن تراجع مواقفها بما يضمن مصالحها، خصوصًا فى سلع ضرورية مثل الغاز. إن أمريكا تهدد بقطع المساعدات، وهى مساعدات عسكرية تتعلق بالأمن القومى، وعلى جانب آخر تبدو أزمة الغاز مع إسرائيل ، وكلها دروس فى الحياة، وليس فقط فى السياسة أو العلاقات الدولية، لأن العواصف لا ترسل إنذارات قبل أن تنطلق فى الفضاء.. إن التعامل مع إسرائيل وغيرها، خاصة فى العلاقات الاقتصادية، يجب ان يخضع لحسابات دقيقة، لأن السياسة كثيرا ما تفسد أشياء أخرى، خاصة أن السلام مع إسرائيل مازال يخضع لحسابات وتحديات ومخاطر كثيرة والأفضل أن نتجنب مناطق الصدام وهى ليست بعيدة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراجعة ضرورة المراجعة ضرورة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt