توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرغوثى على حق

  مصر اليوم -

البرغوثى على حق

بقلم:فاروق جويدة

لا أتصور مهاجمة أحد رموز السلطة الفلسطينية وهو مصطفى البرغوثي، لأن الرجل عبّر عن وجهة نظر مختلفة.. إن الخلاف بين رموز السلطة خلاف قديم ما بين دعاة المقاومة فى حماس والجهاد وبقية الفصائل ، وما بين أنصار السلام من دعاة أوسلو ، وليس هذا هو التوقيت المناسب.. إن البرغوثى أحد القيادات الفلسطينية البارزة، وكان من رموز فتح، وكان من المقرّبين إلى الراحل الكبير ياسر عرفات، وهو لم يتردد فى أن يعلن تأييدها للمقاومة، رغم أنه لا ينتمى إلى حماس..

إن القضية تتطلب الآن موقفا موحدا، خاصة أن السلطة لم تحقق أى مكاسب أمام العالم أو أمام الشعب الفلسطيني. فهى لم تحارب ولم تقاوم..

إن من حق مصطفى البرغوثى أن يعبر عن مواقفه، خاصة أنه تحدث فى قضية شائكة، وانتقد مواقف دول تجاه تلك القضية،.. ولا أحد يمنع رمزا فلسطينيا كبيرا أن يقول رأيا مخالفا، حتى لو أغضب السلطة.. إن فتح هاجمت البرغوثى وهو أحد أبنائها، ووحدة الشعب الفلسطينى ينبغى أن تسبق كل الخلافات بين أبناء الوطن الواحد.. المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطينى أمام عدو همجى متوحش ، ودعاة السلام يجب أن ينسحبوا، لأن الدم أغلى..

لم تكن المرة الأولى التى تشهد خلافا بين السلطة والمقاومة وليس من حق أحد حتى السلطة أن تحرم شعبا من الدفاع عن أرضه ضد احتلال غاشم.. كما أن الدول التى ترفض المقاومة ينبغى ألا تطلب التنازل من شعب يدافع عن ارضه ووجوده .. المواقف لا تحتمل المراوغة فى مثل هذه القضايا، والفلسطينيون أصحاب القضية وليسوا فى حاجة إلى خلافات جديدة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرغوثى على حق البرغوثى على حق



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt