توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هناك فرق

  مصر اليوم -

هناك فرق

بقلم:فاروق جويدة

كان اللقاء عاصفًا بين الرئيس ترامب ورئيس أوكرانيا زيلينسكى فى البيت الأبيض، وأمام الشاشات والصحفيين .. لا تستطيع أن تقول مَن من الرئيسين قد أخطأ، هل هو ترامب المتعالى بحكم منصبه كرئيس الدولة الكبرى، أم هو زيلينسكى رئيس أوكرانيا، الدولة الصغيرة التى تقاوم منذ ثلاث سنوات ولم تستسلم ؟

إنه الفرق بين من يحارب دفاعًا عن شعب ووطن ، ومن يريد إبرام صفقة معادن نادرة .. لا أحد يلوم زيلينسكى، لأنه لم يوقع وثيقة استسلام وبيع معادن، فهو فى حالة دفاع عن النفس، ولهذا حاول أن يبدو فى صورة المقاتل، لأنه ما زال يمسك السلاح .. الرجل لم يكن فى حالة تسمح له بأن يوقع على بياض، حتى لو كان أمام أمريكا.. مازال لديه رصيد من الكرامة، ولهذا لم يشعر بهيبة المكان ولا بصيحات ترامب ونائبه..

كان المشهد غريبًا على الحواريين فى البيت الأبيض، وربما فى بلاد أخرى، أن يُهان ترامب من زيلينسكى رئيس أوكرانيا، وهى تعيش محنة قاسية، ويدخل البيت الأبيض بملابس عادية، وكأنه يمارس لعبة التنس أو الجولف فى حديقة البيت الأبيض.. لا شك فى أن المشهد كسر هيبة البيت الأبيض ورئيس أكبر دولة فى العالم، ولكن هذه صورة جديدة تفرق بين أصحاب القرار، أجيال قديمة تفرض الوصاية، وأجيال أخرى تريد الحوار، وترى أن من حقها أن تجادل وترفض وتختلف.. نحن أمام عالم جديد..

كان ترامب يشكك فى شعبية رئيس أوكرانيا، وبعد لقاء البيت الأبيض ارتفعت شعبيته، لأنه لم يخضع لسطوة ترامب ، ورفض أن يوقع اتفاق سلام بلا ضمانات حماية..

اللقاء العاصف أصبح حديث العالم بين رئيس أكبر دولة وفى مكتبه بالبيت الأبيض وهذا الرئيس القادم من أدغال أوكرانيا وسط الموت والدمار.. أمريكا تخسر الكثير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك فرق هناك فرق



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt