توقيت القاهرة المحلي 10:55:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفتنة الكبرى

  مصر اليوم -

الفتنة الكبرى

بقلم فاروق جويدة

تذكرت هجوم الحجاج بن يوسف الثقفى على الكعبة وكأن التاريخ يعيد نفسه والصاروخ ينطلق من الميليشيات الحوثية فى اليمن باتجاه قبلة المسلمين .. نحن أمام فتنة كبرى ولو ان هذا الصاروخ اقترب قليلا من البيت الحرام لكانت الكارثة وإن كان للبيت رب يحميه.. كيف وصل بنا الحال إلى هذه المأساة وقد تشردت الشعوب وضاعت الأمة وسط جنون السياسة.. لم يبق شىء من مصادر القوة فى هذه الأمة المنكوبة فى شعوبها ومازالت اللعنات تهبط عليها من كل جانب.. استنزفت الحرب العراقية ـ الإيرانية الدولتين فى كل شىء اقتصاداً وبشراً وجيوشا ولم ينتصر احد وكانت شركات السلاح تبيع الموت للدولتين وخسرت الدولتان آلاف الملايين من الدولارات والملايين من البشر.. وجاءت بعدها حرب الخليج وكانت هزيمة للجميع.. ثم كان الاحتلال الأمريكى للعراق الذى دمر كل ما فيها ليبدأ مسلسل الهزائم وتبدأ الفتنة الكبرى مرة أخرى فيما يجرى الآن فى سوريا حيث خرج الشعب السورى هاربا من الموت إلى كل بقاع الدنيا..وانتقلت الفتنة إلى ليبيا ثم كان ظهور داعش آخر فصول المأساة والآن تتصاعد فصائل الموت ويطلق الحوثيون من اليمن صاروخا على الكعبة ولنا ان نتصور النتائج الكارثية لو ان هذا الصاروخ هبط على رؤوس المصلين فى البيت الحرام واهتزت أركان العالم الإسلامى فى كل بقاع الدنيا شرقا وغربا.. ان هذا الصاروخ ليس عملا طائشا من شباب مجنون ولكنه جريمة وفتنة كبرى تشعل العالم الإسلامى كله.. ان إيران التى تحرك الحوثيين وتمدهم بالصواريخ التى تستهدف الأماكن الإسلامية المقدسة وفى صدارتها الكعبة الشريفة لا تعلن الحرب فقط بين السنة والشيعة ولكنها تحرق العالم الإسلامى كله وكما شاركت فى إحراق وتمزيق العراق ثم اتجهت إلى تدمير سوريا وأكملت داعش مسيرة الخراب فى العالم العربى كله. هذه الفتن تخدم مصالح إسرائيل ومؤامرات الغرب كانوا يوما يقولون ان إسرائيل يمكن ان تهدم الكعبة ولكن الواقع يقول ان التهديد الحقيقى للكعبة يأتى من اياد مسلمة ترفع راية القرآن.. هل انتهى الموقف بسقوط الصاروخ ام ان هناك فصولا أخرى فى الفتنة الكبرى؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفتنة الكبرى الفتنة الكبرى



GMT 00:04 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

بايدن خارج السباق

GMT 23:58 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

دار المحفوظات

GMT 00:34 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

على أبواب مكة

GMT 22:37 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السقوط

GMT 23:15 2024 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شعوب تستحق الحياة

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt