توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معاشى كام؟!

  مصر اليوم -

معاشى كام

بقلم:فاروق جويدة

زرت صديقى فى المستشفى، سنوات العمر سرقت أجمل أيامه، ترك الخدمة من سنوات، ولم يعد لديه غير المعاش الذى يأتيه فى آخر الشهر. الأولاد تزوجوا، وكل واحد منهم مشغول فى حياته. صافحنى وبدأ رحلة العتاب من الزمن والأيام وظروف الحياة، أن معاشه الشهرى لا يصل إلى خمسة آلاف جنيه.. زوجته مريضة، نفقات شراء الأدوية كل شهر أكثر من ألفى جنيه، فاتورة الكهرباء والغاز ألف جنيه.. لا يملك سيارة، رغم أنه كان مسئولًا فى مؤسسة محترمة.. إن مشوارًا واحدًا للطبيب يحتاج 500 جنيه، وإذا ذهبت زوجته فهى تحتاج نفس المبلغ.

لم يتحدث عن تكاليف الطعام ؛ بدون لحوم أو أسماك أو خضار أو بيض وجبنة، المهم أن الآلاف التى يأخذها من المعاش لا تكفى نصف الشهر، ويتوقف به الزمن فى النصف الثانى، وهو يتساءل عن أحوال الملايين من أصحاب المعاشات، والشباب الذى يتقاضى راتبا يقدر بألفين أو ثلاثة آلاف جنيه، متى يتزوج أو يشترى شقة أو يعيش بكرامة؟ الآباء يعانون، والأبناء يبحثون عن حل، منهم من سافر، أو عمل فى أكثر من وظيفة، أو أجّل مشروعات الشقة والزواج.

على الجانب الآخر، تجد أشخاصًا ملكوا كل شيء، وسكنوا المنتجعات والمستشفيات الخاصة.

وهكذا يجد الإنسان نفسه حقًّا مباحًا فى الأزمات، ولا يجد حوله قلوبًا رحيمة تعينه على قسوة الأيام والحاجة.

كان المجتمع يعرف شيئًا اسمه الرحمة، ولكن هذه المشاعر اختفت أمام جشع النفوس وقسوة القلوب. ومشاعر الوحدة التى اجتاحت حياة الناس، شىء من الرحمة يجعل الحياة أكثر إنسانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشى كام معاشى كام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt