توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فاروق حسنى والمتحف الكبير

  مصر اليوم -

فاروق حسنى والمتحف الكبير

بقلم:فاروق جويدة

كنا أصدقاء سنواتٍ طويلة، وكثيرًا ما كنت أزوره في الأكاديمية المصرية في روما حين كان رئيسًا لها، وذات يوم قال لي إنه سيكون وزيرًا لثقافة مصر، وقد صدق.. واختلفنا عندما أصبح وزيرًا في قضايا كثيرة، ورغم ذلك بقي بيننا شيء من المودة..

واليوم أكتب عن فاروق حسني متمنيا تكريمه في حفل افتتاح المتحف الكبير في شهر يوليو القادم، والذي يشهده عدد من رؤساء الدول تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.. والحفل مناسبة وطنية كبيرة، ولابد أن نعترف أن فاروق حسني كان وراء هذا الإنجاز، مع عدد من المسئولين في قطاعات كثيرة في الدولة، ولكنه كان صاحب الفكرة والموقع والدراسة.. من المهم أن يكون حضوره تأكيدًا لدوره وتقديرًا لجهده، ولا بد أن يشمل التكريم النخبة من العلماء التي شيدت هذا الصرح الحضاري والتاريخي الكبير..

إن مصر العطاء تقدّر جهد كل ابن من أبنائها ترك علامة في بناء مشروع أو إنجاز، ولا شك أن فاروق حسني كان وراء هذا الإنجاز التاريخي..

اختلفنا في كثير من قضايا الفكر والثقافة والإبداع، ولكن خلاف الرأي لا يفسد للود قضية، ورغم أن فاروق ترك منصبه منذ سنوات، إلا أنه ترك للأجيال القادمة إنجازًا كبيرًا لن يُنسى.. اختلفت مع فاروق في قضايا ثقافية ومواقف فكرية وإنسانية، ولكن لم تكن بيننا خلافات شخصية، فهو إنسان مهذب ومتفتح..

ربما كان الخلاف حول بعض الثوابت، ولكن لا أحد ينكر أن المتحف الكبير من أهم إنجازات فاروق حسني الثقافية.. هذه دعوة إنصاف، وليست مجاملة عابرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاروق حسنى والمتحف الكبير فاروق حسنى والمتحف الكبير



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt