توقيت القاهرة المحلي 13:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة بلا حماية

  مصر اليوم -

غزة بلا حماية

بقلم:فاروق جويدة

يبدو أن الرواية وصلت إلى آخر مشاهدها، واتفق الجميع على نزع سلاح غزة ، وهذا يعنى أن تفعل إسرائيل بأهل غزة كل ما تريد: قتلا ودمارا وتهجيرا.. إن القبول بهذا القرار الظالم يعنى أنه لا ضمانات لقيام الدولة الفلسطينية، ولا احتمال لإعادة بناء غزة، ولا شيء يمنع إسرائيل أن تقتل أطفال غزة كلما أرادت.. وقبل هذا كله، لن تتراجع إسرائيل عن خطة التهجير تمهيدا لإقامة أبراج ترامب على شواطئ غزة. إن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هزيمة لم تتم، لأن المقاومة ما زالت صامدة وما زالت تحارب. والشعب الجزائرى حارب فرنسا مائة عام، وعمر المختار ألحق كل الهزائم بحشود إيطاليا، وأمريكا هُزمت فى فيتنام وأفغانستان، ولا يُعقل أن تُصفى القضية الفلسطينية فى ظل مؤامرة خبيثة..

هل هناك ضمانات دولية لحماية شعب غزة ؟ وهل هناك موقف دولى يمنع التهجير؟ وما الذى يمنع إسرائيل من الانتقام من رموز المقاومة؟ وإذا كانت إسرائيل ترفض حتى الآن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ما الذى يضمن دخولها؟ وما هو مستقبل الضفة وقد هجّرت إسرائيل سكانها وهدمت بيوتهم؟

إن الإصرار على نزع سلاح المقاومة هدف يحمل مؤامرة شريرة، هدفها تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهل غزة وقيام دولة إسرائيل الكبري، وعلى المتظلم أن يلجأ لمحكمة العدل الدولية..

ما يدور الآن فى الكواليس السياسية حول غزة لا يمكن أن يكون فى مصلحة الشعب الفلسطيني، لأنه استكمال لتصفية القضية.. ان غزة لن تستسلم وكل شبر فى أرضها لن يقبل التهجير، والشعب الذى صمد حتى الآن أمام وحشية القتلة سوف يبقى فى ارضه ولن يتركها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة بلا حماية غزة بلا حماية



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt