توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ويبقى الإنتاج هو الحل

  مصر اليوم -

ويبقى الإنتاج هو الحل

بقلم:فاروق جويدة

شيء جميل أن يفكر المسئولون خارج الصندوق. توسّع فى إنشاء المدن الجديدة، زيادة فى تجارة العقارات، طرح أسهم الشركات فى البورصة، استثمار المناطق القديمة فى قلب القاهرة، تسويق الوزارات التى انتقلت إلى العاصمة الجديدة، كل هذه الأنشطة يمكن أن توفر للدولة موارد سريعة، خاصة أن أزمة الدولار مستمرة فى ظل أعباء الديون وفوائدها.. ورغم هذا الجهد، إلا أن قضية الإنتاج مازالت تحتاج لمزيد من الاهتمام. حيث مازالت الصادرات أقل من الممكن، وما زالت السياحة بعيدة عن أهدافها، وما زالت الصناعة بعيدة فى ترتيب الأولويات، ومازلنا نستورد القمح والذرة والزيوت وحتى الأرز أحيانًا.. مازالت الصناعة الأجنبية تخترق أسواقنا فى مئات السلع والخدمات، ومازالت هناك مشاكل الخدمات اليومية.

إن أزمة القمامة تتطلب حلًا، وعلى بعض الطرق السريعة تحيط بها فى قلب العاصمة أكوام القمامة، رغم الحديث عن تكنولوجيا حديثة للاستفادة منها.

ما زالت الصناعة المصرية، التى أقامها طلعت حرب، تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية .. وعندما يقال إن تركيا يزورها 40 مليون سائح ، وإن إسبانيا أكثر من ذلك، وإننا لم نصل إلى 20 مليون سائح فى أى وقت مضي، يجب أن نقف مع أنفسنا ونبحث عن موارد أخرى تعيد التوازن إلى ميزانية الدولة، لنتخلص من أعباء الديون والبيع واستيراد كل شيء.

تبقى الصناعة هى الحل، وتبقى الصادرات الزراعية والسياحة من الموارد المعطّلة، ومن المهم أن نعيد للجنيه المصرى قوته ومكانته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويبقى الإنتاج هو الحل ويبقى الإنتاج هو الحل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt