توقيت القاهرة المحلي 10:52:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب والبترول العربى

  مصر اليوم -

ترامب والبترول العربى

بقلم:فاروق جويدة

آخر تصريحات الرئيس ترامب حول قمة القاهرة وخطة إعمار غزة، أنه رفض الخطة، وأعلن أن أمريكا لديها ما يكفيها ويغطى احتياجاتها، وأن أمريكا ليست فى حاجة للبترول العربى .. إن ترامب يضع العالم العربى أمام اختيارات صعبة، فكيف يطلب من بعض الدول العربية مليارات الدولارات ويرفض البترول العربي؟ ومن أين يأتى العرب بالأموال إذا كان ترامب يرفض البترول؟ وإذا كان مشروع إعمار غزة يقوم على دعم الدول العربية ، فهذا يعنى وقف المشروع تمامًا..

إن الرئيس ترامب يدخل مواجهة اقتصادية مع العرب، وليست فقط مواجهة عسكرية لإبادة الشعب الفلسطينى لحساب إسرائيل الكبرى.. إذا كان ترامب لا يريد البترول العربي، فما الأوراق التى بقيت عند العرب للضغط على أمريكا؟ إن أمريكا الآن لا تدعم إسرائيل فى حربها مع الشعوب العربية ، ولكنها تقود هذه الحرب وتشارك فيها ، أى أن أمريكا تخوض حربًا ضد الشعوب العربية ، وهذا يعنى تحولًا خطيرًا فى مستقبل الصراع العربى الإسرائيلي..

إن أمريكا هى التى تحارب، وليس إسرائيل .. نحن أمام مواجهة شاملة وعدوان غاشم بقيادة أمريكا، وإن إسرائيل سوف تختفى خلف الشبح الأمريكي، وتملى شروطها ومطالبها، وتحقق الحلم الصهيونى فى دولة إسرائيل الكبرى.. وفى ظل الجواد الأمريكى الجامح، سوف تحقق أهدافها.. إن القضية بهذا التداخل لم تعد تهجير غزة أو الاستيلاء على الضفة، ولكنها إعلان مواجهة بين أمريكا والعرب، وفى خلفية المشهد تقف إسرائيل تفرض شروطها وتقيم مشروع الدولة الكبرى.. لا يوجد أمام العرب الآن غير أن تتوحد كلمتهم ومصالحهم لأن العواصف شديدة، وقد وجدت إسرائيل فى ترامب القرار وسطوة القوة وهى أكبر فرصة أمامها لفرض إرادتها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب والبترول العربى ترامب والبترول العربى



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt