توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب والبترول العربى

  مصر اليوم -

ترامب والبترول العربى

بقلم:فاروق جويدة

آخر تصريحات الرئيس ترامب حول قمة القاهرة وخطة إعمار غزة، أنه رفض الخطة، وأعلن أن أمريكا لديها ما يكفيها ويغطى احتياجاتها، وأن أمريكا ليست فى حاجة للبترول العربى .. إن ترامب يضع العالم العربى أمام اختيارات صعبة، فكيف يطلب من بعض الدول العربية مليارات الدولارات ويرفض البترول العربي؟ ومن أين يأتى العرب بالأموال إذا كان ترامب يرفض البترول؟ وإذا كان مشروع إعمار غزة يقوم على دعم الدول العربية ، فهذا يعنى وقف المشروع تمامًا..

إن الرئيس ترامب يدخل مواجهة اقتصادية مع العرب، وليست فقط مواجهة عسكرية لإبادة الشعب الفلسطينى لحساب إسرائيل الكبرى.. إذا كان ترامب لا يريد البترول العربي، فما الأوراق التى بقيت عند العرب للضغط على أمريكا؟ إن أمريكا الآن لا تدعم إسرائيل فى حربها مع الشعوب العربية ، ولكنها تقود هذه الحرب وتشارك فيها ، أى أن أمريكا تخوض حربًا ضد الشعوب العربية ، وهذا يعنى تحولًا خطيرًا فى مستقبل الصراع العربى الإسرائيلي..

إن أمريكا هى التى تحارب، وليس إسرائيل .. نحن أمام مواجهة شاملة وعدوان غاشم بقيادة أمريكا، وإن إسرائيل سوف تختفى خلف الشبح الأمريكي، وتملى شروطها ومطالبها، وتحقق الحلم الصهيونى فى دولة إسرائيل الكبرى.. وفى ظل الجواد الأمريكى الجامح، سوف تحقق أهدافها.. إن القضية بهذا التداخل لم تعد تهجير غزة أو الاستيلاء على الضفة، ولكنها إعلان مواجهة بين أمريكا والعرب، وفى خلفية المشهد تقف إسرائيل تفرض شروطها وتقيم مشروع الدولة الكبرى.. لا يوجد أمام العرب الآن غير أن تتوحد كلمتهم ومصالحهم لأن العواصف شديدة، وقد وجدت إسرائيل فى ترامب القرار وسطوة القوة وهى أكبر فرصة أمامها لفرض إرادتها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب والبترول العربى ترامب والبترول العربى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt