توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غير مأسوف عليه

  مصر اليوم -

غير مأسوف عليه

بقلم:فاروق جويدة

احتل رئيس وزراء إسرائيل نيتانياهو المقدمة فى مسلسل المغادرين، لن يبكى أحد عليه حتى فى إسرائيل، وسوف تطارده طوال حياته دماء أطفال غزة دمارًا وقتلًا وجوعًا. لقد تجاوز فى وحشيته كل المسئولين السابقين من ديان إلى شارون. إن مسلسل نهاية نيتانياهو جمع صفحات كثيرة، كان موقفه من الأسرى لدى حماس أسوأ الصفحات، وفتح عليه نيران الشارع الإسرائيلى رفضًا واستنكارًا. وسوف يتحمل نيتانياهو خسائر الجيش الإسرائيلى فى الأرواح والعتاد.

وقد جمع فى شهور الحرب كراهية كل شعوب العالم، وقبل ذلك كله كان حلم نيتانياهو أن يقضى على حماس ويقيم شرق أوسط جديدا، ولم يتردد فى غزو لبنان وسوريا وضرب العراق واليمن وإيران وتهديد كل الشعوب العربية.

هذه صفحات من مسلسل نيتانياهو فى القتل والإرهاب ودمار غزة واليمن ولبنان… هذا قاتل لن يحزن أحد عليه، حتى أبناء شعبه الذين خرجوا مئات المرات فى مظاهرات ضد سياساته ومواقفه.

أخيرًا، وضع نيتانياهو نهاية حكمه. لم يمت كما مات شارون، ولم يحقق حلمًا واحدًا من أحلامه. بقيت حماس وصمدت غزة، ولم تنجح فكرة إعادة بناء العالم العربي. كل الذى خرج به صورة القاتل أمام شعوب العالم، وصورة الفشل فى كل ما سعى إليه، وسوف يهرب من جهات كثيرة سوف تطارده فى قبره.

هذه النماذج البشرية الوضيعة التى تخصصت فى إبادة الشعوب وقتل الأطفال ودمار الأرض، نهايتها واضحة فى كتب التاريخ، إنها تموت بلا رحمة وتقتل بلا ضمير، وتلقيها الشعوب فى مزابل التاريخ.. سوف يدخل نيتانياهو تاريخ القتل والوحشية، وسوف تبقى صور الدمار فى غزة شاهدًا على أن الحضارة، رغم كل مظاهر التقدم، ما زالت تضم نماذج بشرية رديئة لا يمكن أن تُحسب من البشر.. سوف يختفى نيتانياهو غير مأسوف عليه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير مأسوف عليه غير مأسوف عليه



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt