توقيت القاهرة المحلي 12:49:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب

  مصر اليوم -

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب

بقلم:فاروق جويدة

رحل محمد عبدالمنعم فارس من فرسان الزمن الجميل.. اختفى عن الأضواء فى السنوات الأخيرة، جمعت بيننا صداقة جميلة فى الأهرام.. تنقل بين القسم العسكرى وكاتب ومحلل، وجاءته أكبر فرصة فى مشواره الصحفى حين أصبح مستشارًا إعلاميًا للرئيس الراحل حسنى مبارك.

وبقدر ما كنا قريبين فى الأهرام، بعدت بيننا المسافة حين أصبح مسئولا فى رئاسة الجمهورية ، وقد تولى المسئولية فى مكتب الرئيس، وقام بدور كبير فى المنصب، وكان يتمتع بعلاقات طيبة مع أجهزة الدولة بجانب ثقة الرئيس.

كنا نلتقى قليلًا وهو فى المنصب، وترك الأهرام، وكانت له تجربة ناجحة حين تولى مسئولية الإدارة فى دار روزاليوسف، وقام بدور كبير فى تطويرها.. كانت بيننا حوارات كثيرة فى الأهرام، وكان قارئًا ومثقفًا يتابع ما يجرى فى العالم بحكم دراسته للأدب الإنجليزى، وكان يتمتع بقدرات خاصة فى الترجمة، وكان قريبًا من كل المعارك التى خاضها جيش مصر، وكان يعتز كثيرًا بانتمائه لهذه المؤسسة الوطنية العريقة.

تراجعت المسافات بيننا بعد أن تولى المسئولية فى رئاسة الجمهورية، ثم انتقل إلى روزاليوسف وغاب عن الأهرام، وبقى محمد عبد المنعم من أصدقاء الزمن الجميل: كاتبًا ومحللًا ومثقفًا سافر كثيرًا فى آفاق الفكر والثقافة، وكان إنسانًا مجاملًا ، أحاط نفسه بقدر كبير من علاقات الود والتقدير.. عزائى للزملاء تامر وأشرف، وكلاهما فنان جميل.

كان محمد عبد المنعم حاضرًا فى أحداث كثيرة، وقد تنوعت جولاته ما بين المناصب والكتابة وآفاق الفكر وإن بقى على عهده مثقفا فضل دائما أن يسافر فى عالم من الدهشة والإبداع.. واختار فى النهاية أن يبتعد عن الأضواء وزحام الأشياء والبشر، وعاش كما أحب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عبدالمنعم عاش كما أحب محمد عبدالمنعم عاش كما أحب



GMT 07:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… الأوّل في الدّولة المتوحّشة

GMT 07:55 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 07:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 07:50 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 07:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أزمة غرينلاند وتفريغ السيادة

GMT 07:47 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نظرية «المشكلات الشرسة» في التنمية

GMT 07:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

فلسطين... للفصائل وقت وللشعب كل الوقت

GMT 07:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 00:33 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يستعيد سيادته على الباقورة والغمر

GMT 04:30 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

جزيرة كريت أكبر جزر اليونان الرائعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في تموز المقبل

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 04:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير تجمع بين طارق صبري وجيهان خليل

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

الفاوانيا تسيطر على رائحة العطر الجديد من Kenzo

GMT 00:03 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فولكس فاجن تؤخر طرح السيارة الكهربائية ترينتي

GMT 05:28 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس محجبات للممتلئات مستوحاة من المصممة مروة حسن

GMT 14:13 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

رشا السباعي تهنئ ملكة جمال لبنان وتدافع عن عمرو دياب

GMT 23:37 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريال مدريد الإسباني يفوز على روما الإيطالي بثلاثية

GMT 09:48 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

تعرفي على طريقة عمل سمك مشوي بالخضار
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt