توقيت القاهرة المحلي 03:15:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

بقلم:فاروق جويدة

حالة الانقسام التى يعانيها الشعب الفلسطينى ليست جديدة، فقد وصلت يوما إلى الحوار بالسلاح وسقط فيها الشهداء، ولكن الموقف وصل إلى درجة جعلت الرئيس الفلسطينى أبو مازن يسب حماس فى اجتماع يضم رموز الشعب الفلسطينى.. والرئيس أبو مازن يحمل لقب رئيس فلسطين أمام العالم، وكان ينبغى أن يدرك مسئوليته، وأنه مسئول عن الشعب الفلسطينى بمن فيه من يحملون السلاح ومن يتفاوضون باسم السلام .. والرئيس أبومازن أول من يدرك أن إسرائيل تلعب على الوقت، وأن السلام لا يعنيها، وقد اتضحت نياتها، فقد اقتحمت الضفة وأبو مازن يعيش فيها، ولم يكن لها دور فى حرب غزة.

إن الشعب الفلسطينى ليس فى حاجة إلى الانقسامات، ولكنه فى حاجة إلى توحيد كلمته حربا وسلاما، وأن يدرك أصحاب القرار أن القضية تعانى ظروفا صعبة، وأن الموقف يتطلب قدرا من الحكمة والإرادة أمام عالم فقد الرحمة، وأصبحت الوحشية فيه حقا مشروعا لتجار السلاح والقتلة.

إن أبومازن يحتاج إلى وحدة شعبه سلاما وحربا، وأن يكون صوتا لكل الشعب الفلسطينى فى هذه اللحظة التاريخية الصعبة.. كانت محنة الانقسام أسوأ ما أصاب القضية الفلسطينية فى كل عصورها، ولا بديل غير وحدة شعبها.

أبو مازن ليس فقط رئيس فلسطين، ولكنه كبير الأسرة، ومسئول عن الأحياء والشهداء، وكلهم أبناء وطن وأرض وشعب واحد.. إن الانقسامات الجديدة التى تهدد وحدة الشعب الفلسطينى وتمنح إسرائيل فرصا أخرى للمزيد من العدوان فتحت أبوابا لتبادل الاتهامات بين القيادات الفلسطينية وهذا يسيء للقضية ويفرق بين أبناء الشعب الواحد..كان ينبغى أن يكون الرئيس أبو مازن أكثر حرصا على وحدة شعبه خاصة أن الملايين فى فلسطين يؤيدون المقاومة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحرب والسلام بين الحرب والسلام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt