توقيت القاهرة المحلي 10:36:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عالم كريه

  مصر اليوم -

عالم كريه

بقلم : فاروق جويدة

 وأنت تتابع الأحداث، وتشاهد الأخبار على المواقع والفضائيات؛ لا بد أن تشعر بحالة من الغثيان أمام ما وصلت إليه أحوال العالم من الانحدار الأخلاقى والسلوكى، وهو يتفاخر بما وصل إليه من مظاهر التقدم والرفاهية، وكيف تنطلق أبواق الفساد تتحدث عن الفضيلة والإنسانية التى وصل إليها العالم!

لقد انفجرت فى وجه سكان العالم كل ألوان الفساد والانحلال، فى وقت يتغنى بحقوق الإنسان وحرية البشر وتكنولوجيا العصر والعولمة.. وكانت الكارثة أطفال العالم وهم يتعرضون للاغتصاب والتحرش، وتتهاوى الأسماء بين مسئولين كبار وأصحاب قرار من أثرياء العالم.. أى لعنة حلت على هذا العصر البغيض؟ وكيف هبط الإنسان إلى هذه الدرجة من الانحطاط الأخلاقي؟ وكيف نجح مجموعة من الفاسدين فى تشويه صورة الحياة؟ ومن كان أولى بالأموال التى جمعها لصوص الشعوب: إطعام الأطفال أم اغتصابهم؟ ومن يحاكم؟ ومن يعيد للشعوب كرامتها ومالها وأمنها؟ وما هو مستقبل عصابات تخصصت فى اغتصاب الأطفال وقتلهم سلوكيا وتدميرهم أخلاقياً؟.

إن الغريب فى هذه الكوارث أن هناك دعوات صريحة لتشويه الأديان وكل ما يدعو للفضيلة، وتنساق حشود البسطاء وراء أكاذيب تروجها حشود المفسدين فى دعوات لدين جديد، وتدور المؤامرات التى تشارك فيها الأموال والأبواق، وقد حققت أهدافها ووصلت إلى أحط درجات الفساد فى اغتصاب الأطفال وتشويه مستقبل العالم سلوكا وأخلاقا ودينا.. لقد جاء الوقت للكشف عن فضائح رءوس الفساد فى العالم مهما كانت مواقعهم، ولابد من تحرير البشرية من عصابات تحارب الفضيلة، وتفسد البشر، وتدمر الأخلاق والأديان والشعوب والأمم..

عالم كريه بدأ بتجارة العبيد وانتهى باغتصاب وتجارة الأطفال.. ويسمونها حضارة!

صور الأطفال فى حالة رعب أمام قواد الفساد، وثيقة عار وإدانة للشعوب قبل الأفراد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم كريه عالم كريه



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 23:51 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
  مصر اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt