توقيت القاهرة المحلي 04:59:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صواريخ الحوثى

  مصر اليوم -

صواريخ الحوثى

بقلم:فاروق جويدة

تمادت إسرائيل فى أطماعها ووحشيتها، ووضعت خطة لتغيير العالم العربى، وتفاخرَت بأنها تخوض حربًا على سبع جبهات، وأن على العالم أن يتقبل فكرة نسيان الدولة الفلسطينية.. وقد أيدت أمريكا المشروع الصهيونى ، بل إنها دخلت الحرب مع إسرائيل، واجتاحت اليمن بحرًا وسماءً وأرضًا.. ولكن الحسابات تغيّرت؛ لا غزة استسلمت، ولا صواريخ الحوثى باليمن هدأت.. وكانت مفاجأة صاروخ مطار بن جوريون أخطر رسالة أرسلها الحوثى إلى أمريكا وإسرائيل فى وقت واحد.. إن الجيش الأمريكى بكل قدراته وطائراته وسفنه الحربية لم يحسم معركته مع الحوثى فى اليمن، وهروب الآلاف وتوقف حركة الطائرات فى مطار بن جوريون أكدا فشل التكنولوجيا المتقدمة جدًّا فى مواجهة صواريخ الحوثى.. نحن أمام حسابات جديدة، لأن قوة الحوثى البسيطة أربكت الطيران الأمريكى، وصاروخ هبط فى المطار الإسرائيلى أكد أن إسرائيل، رغم الدعم الأمريكى، ما زالت تعانى أمام حالة الرعب التى جعلت شركات الطيران فى العالم توقف رحلاتها إلى إسرائيل، خاصة أن صواريخ الحوثى اكتسبت قدرات تكنولوجية جديدة تواجه مصادر الدفاع فى أمريكا وإسرائيل معًا.

إن صواريخ الحوثى رسالة لكل شعوب العالم أن القوة المتوحشة لن تُسقِط إرادة الشعوب فى الدفاع عن حقها فى الحياة، وأن الحسابات فى أمريكا وإسرائيل سوف تتغير، لأن الشعب الفلسطينى لن يفرط فى أرضه ووطنه، وصواريخ الحوثى لن تتوقف. وعلى كل الأطراف أن تعيد حساباتها، فلم تعد التكنولوجيا حكرًا على الأقوياء، بل هى منحة من السماء للضعفاء الذين يواجهون وحشية القوى الغاشمة.. إن ما يحدث من الحوثى يغير كل الحسابات أمام أمريكا الدولة العظمى التى تورطت مع إسرائيل فى كارثة إنسانية أضافت صفحات من الوحشية والدمار إلى قضية حركت ضمير العالم..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صواريخ الحوثى صواريخ الحوثى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt