توقيت القاهرة المحلي 12:09:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وماذا عن بقية الكباريهات؟

  مصر اليوم -

وماذا عن بقية الكباريهات

فاروق جويدة

تتوالى الأحداث حول ملهى العجوزة الذى اختنق فيه 17 شخصا بعد اكتشاف غرفة سرية لا يعرف طريقها إلا صاحب الملهى حيث كان يخفى فيها الفتيات العاملات بلا تصريح من شرطة الآداب..
أى أن الملهى بلا تصريح والعاملين فيه هاربون من الإجراءات الخاصة بمثل هذه الأعمال، كما أنه كان جراج للسيارات حيث لا نوافذ ولا مخارج ولهذا سقط الضحايا أمام النيران التى التهمت الجميع..لقد وصلتنى رسائل كثيرة من أهالى العجوزة وجميعهم يشكون من صخب الملاهى الليلية فى هذا الحى الهادئ، وهم يتساءلون هل توجد تصاريح لكل هذه الملاهى وكيف تسمح المحافظة بهذه الأماكن وسط السكان.

ان البعض الآخر يشكو من تلك المقاهى التى تفسد على الناس راحتهم ما بين دخان السجائر والشيشة والصخب والصراخ الذى يهدد حياة الناس من عشرات البلطجية الذين ينتشرون فى هذه الأماكن ويستأجرهم أصحاب المقاهى والملاهى لتهديد السكان وكل من يحاول الاقتراب من أنشطتهم المشبوهة..لقد فتح ملهى العجوزة ملفات كثيرة للفساد..كيف تصدر التصاريح وكيف تقام هذه الملاهى بعيداً عن نظر الجهات المسئولة أمام الرشاوى وفساد الضمائر.

لا أحد يراقب هذه الأنشطة المشبوهة ويكفى أن نرى عشرات بل مئات الفتيات الجالسات على المقاهى يتبادلن الشيشة هذه العادة السيئة التى انتشرت فى البيوت والمقاهى والشوارع وحتى الأندية الرياضية العريقة..أخشى أن تنتهى كارثة ملهى العجوزة برحيل ضحاياها وإغلاق الملهى بعد احتراقه خاصة أن هذا المسلسل يفتح أمام أعيننا أوكاراً كثيرة فى مناطق سكانية يجب ان نحافظ على قدسيتها وسلامة سكانها..فى يوم من الأيام كانت الملاهى الليلية مقصورة على شارع الهرم حيث توجد الملاهى والكباريهات وبدأت هذه المحلات تغير محل إقامتها وكانت منطقة العجوزة فى قلب القاهرة هى اقرب ضحاياها ولولا كارثة الملهى الأخيرة لما تحدث احد عنها.

كل الرسائل التى وصلتنى معظمها من منطقة العجوزة والجميع يتساءل إلى متى تتواطأ الأجهزة المسئولة وتغمض عينيها عن جرائم الملاهى الليلية فى العجوزة هذا الحى العتيق الذى كان يوما من أجمل وأنظف أحياء القاهرة مطلوب فقط كبداية تطهير, عمل حصر شامل للملاهى فى العجوزة.

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وماذا عن بقية الكباريهات وماذا عن بقية الكباريهات



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt