توقيت القاهرة المحلي 06:38:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وماذا عن بقية الكباريهات؟

  مصر اليوم -

وماذا عن بقية الكباريهات

فاروق جويدة

تتوالى الأحداث حول ملهى العجوزة الذى اختنق فيه 17 شخصا بعد اكتشاف غرفة سرية لا يعرف طريقها إلا صاحب الملهى حيث كان يخفى فيها الفتيات العاملات بلا تصريح من شرطة الآداب..
أى أن الملهى بلا تصريح والعاملين فيه هاربون من الإجراءات الخاصة بمثل هذه الأعمال، كما أنه كان جراج للسيارات حيث لا نوافذ ولا مخارج ولهذا سقط الضحايا أمام النيران التى التهمت الجميع..لقد وصلتنى رسائل كثيرة من أهالى العجوزة وجميعهم يشكون من صخب الملاهى الليلية فى هذا الحى الهادئ، وهم يتساءلون هل توجد تصاريح لكل هذه الملاهى وكيف تسمح المحافظة بهذه الأماكن وسط السكان.

ان البعض الآخر يشكو من تلك المقاهى التى تفسد على الناس راحتهم ما بين دخان السجائر والشيشة والصخب والصراخ الذى يهدد حياة الناس من عشرات البلطجية الذين ينتشرون فى هذه الأماكن ويستأجرهم أصحاب المقاهى والملاهى لتهديد السكان وكل من يحاول الاقتراب من أنشطتهم المشبوهة..لقد فتح ملهى العجوزة ملفات كثيرة للفساد..كيف تصدر التصاريح وكيف تقام هذه الملاهى بعيداً عن نظر الجهات المسئولة أمام الرشاوى وفساد الضمائر.

لا أحد يراقب هذه الأنشطة المشبوهة ويكفى أن نرى عشرات بل مئات الفتيات الجالسات على المقاهى يتبادلن الشيشة هذه العادة السيئة التى انتشرت فى البيوت والمقاهى والشوارع وحتى الأندية الرياضية العريقة..أخشى أن تنتهى كارثة ملهى العجوزة برحيل ضحاياها وإغلاق الملهى بعد احتراقه خاصة أن هذا المسلسل يفتح أمام أعيننا أوكاراً كثيرة فى مناطق سكانية يجب ان نحافظ على قدسيتها وسلامة سكانها..فى يوم من الأيام كانت الملاهى الليلية مقصورة على شارع الهرم حيث توجد الملاهى والكباريهات وبدأت هذه المحلات تغير محل إقامتها وكانت منطقة العجوزة فى قلب القاهرة هى اقرب ضحاياها ولولا كارثة الملهى الأخيرة لما تحدث احد عنها.

كل الرسائل التى وصلتنى معظمها من منطقة العجوزة والجميع يتساءل إلى متى تتواطأ الأجهزة المسئولة وتغمض عينيها عن جرائم الملاهى الليلية فى العجوزة هذا الحى العتيق الذى كان يوما من أجمل وأنظف أحياء القاهرة مطلوب فقط كبداية تطهير, عمل حصر شامل للملاهى فى العجوزة.

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وماذا عن بقية الكباريهات وماذا عن بقية الكباريهات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt