توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السنة والشيعة وكارثة العصر

  مصر اليوم -

السنة والشيعة وكارثة العصر

فاروق جويدة

كما أرادت أمريكا وكما أراد الغرب تحولت المواجهة فى العالم الإسلامى المنكوب لمواجهة عسكرية بين السنة والشيعة..كانت مقدمات هذه الكارثة فى الحرب بين إيران والعراق والتى استمرت 8 سنوات وبعدها بفترة قصيرة كان غزو الكويت وحرب الخليج ثم كان احتلال العراق ودخوله فى دوامة الحرب الأهلية ثم كان الربيع العربى وسقط فيه أربعة من اكبر الحكام العرب وبدأت الحرب الأهلية، فى سوريا ثم ليبيا ثم اليمن هذه الشواهد كلها كانت تحمل نوايا شريرة هدفها تدمير كل مصادر القوة فى الجيوش العربية خاصة سوريا والعراق والآن دخل المسلسل منطقة أخرى حين اقتحمت روسيا المشهد وبدأت معركتها فى سوريا والتى لم تكن موجهة الى داعش فقط ولكنها شملت كل قوى المعارضة السورية.. ولا أحد يعرف أين تتجه بنا الأحداث الآن ان القوات الروسية والغربية بما فيها أمريكا وأوروبا تضرب الآن كل شىء فى سوريا انها تدمر الدمار فلم يبق شئ فى الوطن السورى، وفى العراق مواجهات دامية بين داعش والجيش العراقى على المدى القريب تقف إيران بعد ان أنهت خلافاتها مع الغرب واستردت أموالها وطورت جيشها على ألأراضى السورية بينما لعنة الانقسامات تدمر ما بقى للشعب العراقى

وفى اليمن تدور معارك طاحنة بين الحوثيين والشعب اليمنى وفى ليبيا اشتعلت نيران الحرب الأهلية ولا أحد يعرف الى اى مدى تسير..المشهد فى العالم العربى الآن ان المنطقة تأكل بعضها وان الشعوب انقسمت على نفسها وان هناك صراعا دمويا قادما بين أبناء الدين الواحد السنة والشيعة..

ان المعسكر السنى هو الأكبر عددا ولكن المشكلة الأساسية هذا التداخل السكانى بين أبناء الوطن الواحد وما مصير هذه الصورة فى مستقبل الصراعات وفى دول الخليج ملايين الشيعة وفى العراق ولبنان والسعودية وسوريا واليمن وفى مناطق أخرى من العالم وهل هذا هو المصير الذى ينتظر المسلمين ان يدمروا أنفسهم بأنفسهم..ان هذا بلا شك ما يسعى إليه أعداء الإسلام ان تشتعل الفتنة بين أبناء العقيدة الواحدة وتدمر الشعوب بعضها..سوف يحتاج المسلمون عشرات السنين لكى تقوم لهم قائمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنة والشيعة وكارثة العصر السنة والشيعة وكارثة العصر



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt