توقيت القاهرة المحلي 09:02:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخلاق النادى الأهلى

  مصر اليوم -

أخلاق النادى الأهلى

معتز بالله عبدالفتاح
قرأت وتابعت عدداً من تعليقات المنتسبين للنادى العريق بعد الانتخابات يوم الجمعة الماضى. وتحديداً تعليقات أعضاء القائمة التى خسرت الانتخابات وبعض مؤيديهم. كما تابعت وقرأت عدداً من التعليقات والتصريحات المنسوبة للفائزين فى الانتخابات ومؤيديهم. واسمحوا لى أن أبدى إعجابى بالطرفين. مثلا، قرأت تعليقات المهندس إبراهيم المعلم والسيد محمد الجارحى والسيد طارق قنديل على نتائج الانتخابات، واستعدادهم لخدمة النادى حتى إن كانوا بعيدين عن المنصب الرسمى. كما وجه محمود الخطيب نائب رئيس النادى الأهلى الشكر للجمعية العمومية للنادى على حضورها بكثافة وسلوك الأعضاء الحضارى والمظهر المشرف للنادى فى الانتخابات التى جرت فعاليتها يوم الجمعة. وأضاف أن الجمعية العمومية للأهلى بالفعل كانت عند حسن الظن كعادتها وحضرت وعبرت عن رأيها وحافظت على صورة النادى المضيئة التى يفخر بها كل أهلاوى. وقال إن جميع المرشحين الذين خاضوا الانتخابات يستحقون الشكر والتحية لأنهم حافظوا على قيم ومبادئ النادى وكانوا يرغبون فى خدمة ناديهم لكن عادة ما يكون القرار للجمعية العمومية التى أصرت على نجاح قائمة موحدة وهو أمر أسعده بالقطع حتى يكون هناك تفاهم وتجانس بين كل عناصر المجموعة التى ستقود النادى بل وسيكون هذا الاختيار أحد العوامل المساعدة للنادى فى المرحلة الحالية. وخص محمود الخطيب مجلس الإدارة الجديد بالتهنئة وشد على يده، مؤكداً أن كل أعضاء الجمعية العمومية سيقفون خلف هذا المجلس ويساندونه ويقدمون له كل الدعم من أجل مصلحة النادى وهو الأمر الثابت على مدار تاريخ الأهلى. فعندما تختار الجمعية العمومية مجلس إدارة وجب على الجميع أن يسانده ويقف خلفه. واختتم محمود الخطيب تصريحه بتوجيه الشكر لأعضاء الجمعية العمومية على ثقتهم الغالية طوال السنوات الماضية، موجهاً الشكر لكل العاملين بالنادى وقطاعاته المختلفة على تعاونهم الصادق، مؤكداً أن الجميع لا بد أن يكون يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد فى المرحلة المقبلة خلف مجلس الإدارة الجديد لتحقيق طموحات وآمال أعضاء وجماهير الأهلى. وكان فى المقابل هناك أنباء عن اختيار مجلس الإدارة الجديد بقيادة المهندس محمود طاهر للكابتن محمود الخطيب كى يكون رئيساً للجنة الكرة. وهذا الكلام لو صح، فيعنى أن هناك ثقافة سياسية فرعية موجودة فى هذا المكان تختلف عن الأصل العام فى المجتمع المصرى. وقرأت كذلك أن هناك تكريماً سيقوم به المجلس الجديد لأعضاء المجلس السابق على ما قدموه للنادى فى الفترة السابقة. هناك كلام عاقل يأتى من المهندس محمود طاهر ومن الدكتور أحمد سعيد ومن بقية أعضاء اللجنة، بما يعنى أنهم كذلك يدركون أنها مؤسسة عليها مسئولية إعطاء القدوة فى العمل المؤسسى.. وإن شاء الله ينجحوا. الفكرة ببساطة أنك إن وجدت مكاناً أو مؤسسة تعمل «صح» فعليك أن تتعامل معها على ثلاثة مستويات: أولاً، لا بد من تقدير هذه الحالة ومحاولة استنساخها لمجالات أخرى. ثانياً، لو هناك أخطاء أو مخالفات فلا بد فى كل الأحوال من الكشف عنها والتعامل معها وفقاً للقانون، دون أن تنال من أصل فكرة العمل المؤسسى. ثالثاً، المؤسسة أهم من الأفراد، ولكن لا ننسى أن سلوك الأفراد واحترامهم للعمل المؤسسى هو الذى يبنى المؤسسة. أتمنى أن أقول كلاماً مشابهاً قريباً عن بقية المؤسسات الرياضية والسياسية والاقتصادية والتعليمية فى مصر. واحدة من آفات مصر، بل هى آفتها الكبرى، أن أحداً لم يدربنا على كيفية أن نعيش لكيان أكبر منا نحترمه ونتعلم منه احترام الآخرين وحقوقهم. ويا رب النصر لمصر والمصريين. "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخلاق النادى الأهلى أخلاق النادى الأهلى



GMT 07:51 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

الصخب والعتم

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

«بيزنس» الإيجابية ومصلحة التطوير

GMT 07:47 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

يوم التأسيس... السعودية وفضيلة الاستقرار

GMT 07:46 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

قصة جزيرتين... من إبستين إلى فلسطين

GMT 07:44 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

دور تطوير حقل «غزة مارين» في إعادة إعمار قطاع غزة

GMT 07:42 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

بريطانيا... القضاء في مواجهة الحكومة

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

عن مخاطر انتخابات تفتقر للعدالة!

GMT 07:38 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

السؤال البديهي

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 10:39 2021 الخميس ,27 أيار / مايو

أسعار النفط تتجه إلى المنطقة الحمراء

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 04:49 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

موجة من صيحات الموضة يشهدها موسم ربيع وصيف 2019
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt