توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الاستعباد من أجل الفساد!

  مصر اليوم -

الاستعباد من أجل الفساد

بقلم : عماد الدين أديب

باختصار شديد يمكن القول إن هناك شعوراً بالإرباك السياسى لدى جميع أطراف الصراعات الإقليمية فى المنطقة.

دفع الجميع، وأكرر الجميع، فاتورة باهظة التكاليف فى سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها، تقدر وفق تقديرات بعض أجهزة الاستخبارات الغربية بما مجموعه ما بين 450 مليار دولار إلى ما يفوق النصف تريليون كخسائر مباشرة!

وتقدر الخسائر غير المباشرة لإعادة إعمار وإعادة توطين النازحين واللاجـئين قرابة التريليون دولار خلال العشر سنوات المقبلة بأسعار اليوم فى حال بدأ البناء صباح الغد!

إذن نحن نتحدث عن تريليون ونصف تريليون دولار أمريكى! يا للهول، إنه مبلغ ضخم ومخيف لا يقدر إجمالى الناتج القومى العربى على الوفاء به بسهولة.

بالطبع هناك خسائر أكبر من المال، وهى خسائر الأمراض النفسية، والإصابات المعوقة للجرحى والشهداء من العسكريين والمدنيين وملايين اللاجئين والنازحين.

أصبح العالم العربى فى الآونة الأخيرة منطقة طاردة للعقلاء والمسالمين والراغبين فى حياة هادئة مستقرة يستطيعون فيها توفير لقمة عيش شريفة لهم ولأهلهم.

ذلك كله يبرر الطوابير الطويلة لكثير من الجنسيات العربية للسفر أو طلبات الهجرة أو اللجوء السياسى لآلاف المواطنين العرب.

ذلك كله يفسر لنا شعور إيران بضغوط العقوبات المؤلمة على الداخل الإيرانى، وفقدان «التومان» (العملة المحلية) أكثر من إجمالى قيمتها الشرائية وارتفاع معدل البطالة والارتفاع المخيف فى الأسعار.

وهذا يفسر سوء الأوضاع الداخلية فى اليمن وآثار الحرب على الداخل اليمنى، وشعور الناس بالإحباط الشديد، والبحث عن أى حل سياسى بأى ثمن بعد أن أصبحت الحياة مستحيلة.

فى ليبيا أصابت حرب طرابلس الآلاف من الليبيين باليأس والغضب والرغبة فى الهجرة النهائية من البلاد.

وفى العراق وصل الناس إلى أخذ الأمر بأيديهم بعدما فقدوا الثقة فى السياسيين، كل السياسيين، فقرروا احتلال المؤسسات العامة، والاستيلاء على ميناء «أم القصر» الاستراتيجى المتحكم فى تصدير النفط بهدف الضغط على الحكومة بالاستقالة ومحاربة الفساد والاستبداد والاحتلال الإيرانى والأمريكى.

تعب الناس، فانفجروا، وقرروا تصدير هذه المشاعر إلى أنظمتهم والضغط عليهم دون هوادة حتى يغلقوا ملفات الصراعات الإقليمية المفتوحة، ويجدوا إجابة عن سؤال الأسئلة: متى ينتهى الاستعباد بهدف الفساد؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستعباد من أجل الفساد الاستعباد من أجل الفساد



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt