توقيت القاهرة المحلي 22:33:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التوكرز والبلوجرز (يشيلوا الليلة)!!

  مصر اليوم -

التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة

بقلم: طارق الشناوي

هل نستطيع غلق الباب أمام (التيك توكرز) و(البلوجرز) ونمنعهم من اقتحام دائرة التمثيل؟، رغم أن من يحقق نجاحًا من بين هؤلاء، يجب أن يتمتع بقدرة على الأداء الصوتى والحركى، ملحوظة ـ أنا هنا لا أتحدث عن المتجاوزين أخلاقيًا، هذه الأفعال يجرمها القانون وعقوبتهم السجن.

يجب أن نتذكر مثلًا أنه سبق وأن كان للنقيب السابق للمهن الموسيقية، المطرب هانى شاكر، محاولة مستميتة لتغليظ العقوبات على مطربى المهرجانات، من أجل إغلاق الأبواب دونهم، وانتهى الأمر أننا شاهدنا هانى يغنى فى أحد البرامج (بنت الجيران) لحسن شاكوش، وحقق كثافة جماهيرية لم تحققها له أغنياته الحديثة.

أعلم أن فى هذا التوقيت لدينا غطاء اجتماعى يحمى هذا القرار، بسبب حادث هنا وتجاوز هناك، ولايزال القطاع الأكبر من الجمهور يميل إلى الترحيب بالتدخل العنيف والمصادرة.

قرار الفنان أشرف زكى، نقيب الممثلين، بغلق الباب أمام نجوم (التيك توك)، يلقى رضا من الأغلبية، وأيضا من أعضاء النقابة الذين لم يتواجدوا فى السنوات الأخيرة على الخريطة الفنية، ويعتقدون أن منع هؤلاء سوف يمنحهم فرصة ذهبية للتواجد مجددًا، الواقع أكد أن كل هذه المحاولات لم تسفر فى الماضى القريب عن شىء، سيظل من هم خارج الخط، خارج الخط. دور كل النقابات الفنية وليست فقط الممثلين يجب أن يتضمن تحديثًا وأيضا تسويق أصحاب تلك المواهب الذين أصبحوا بسبب التوقف خارج اللياقة الإبداعية.

هل بالضرورة ينجح أى توكرز أو بلوجرز لو اتجه للتمثيل أو الغناء؟، الإجابة قطعًا لا، تتباين حظوظهم، مثلما تتباين حظوظ ملكات الجمال أو المطربين أو لاعبى الكرة، لو قرروا الوقوف أمام الكاميرا، هل تتذكرون ملكة جمال الكون جورجينا رزق؟، بالمناسبة برغم ما تتمتع به جورجينا من جمال خارق للطبيعة، إلا أن السؤال الذى لا توجد إجابة قاطعة له، كيف صارت هى الأجمل فى (المجموعة الشمسية)؟ هل شاركت فى مسابقة بها جميلات مثلًا من زحل وعطارد والمريخ ونالت هذا اللقب بعد أن تفوقت عليهن؟، يجب أن نذكر أن جورجينا غنى لها فريد الأطرش بعد تتويجها عام ١٩٧٠ (جورجينا جورجينا/ حبيناكى حبينا) قبل أن يغير الكلمات إلى (حبينا حبينا)، ولم يشفع لها جمالها عندما صارت بطلة فيلمين حققا فشلًا ذريعًا.

المخرج الذى يستعين بأحد البلوجرز لأنه حقق شعبية فى هذا الوسيط لا يضمن أبدًا انتقاله بسلاسة إلى وسيط آخر، محققًا نفس القدر من النجاح، فى العادة الترقب الكبير يؤثر سلبًا، حيث يرتفع سقف التوقع عن الواقع.

أعلم أن المناخ الفنى وما يراه الناس عبر (السوشيال ميديا) من تجاوزات يمنح قرارات المنع حماية شعبية، ولكن عندما يعوز هذه القرارات المنطق تسقط تلقائيا.

عدد لا بأس به من النجوم والإعلاميين أصبح (التيك توك) ملاذًا آمنًا لهم يحققون من خلاله نجاحا جماهيريا وأيضا يدر عليهم أموالا، فلم تعد الساحة مفتوحة فقط للهواة، صار المحترفون جزءًا من تلك اللعبة، ولن ينجح إلا من يستحق، هل مثلا لو أنشأت رابطة للتوكرز والبلوجرز وقررت منع الممثلين والمذيعين من تقديم هذا المحتوى عبر الوسائط الاجتماعية، بحجة أنهم لا يجوز لهم ممارسة هذه المهنة، إلا بعد دفع مليون جنيه تعويض تذهب لأصحاب المهنة الحقيقيين، هل يصمد طويلًا قرارًا كهذا، علمتنا الأيام أن القرارات المتسرعة تموت لحظة ميلادها، وهذا هو ما أتوقعه لقرار أشرف زكى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt