توقيت القاهرة المحلي 12:28:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أريد أن أسامحها على ماضيها لكني لا أستطيع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا شاب عمري 20 عاماً ,أحببت منذ عامين قريبة لي لم أكن رأيتها، تبلغ 16 عاماً، في العام الأول بعدما أخبرتها بحبي لها، صارحتني بأنها تحب شخصاً آخر، ولكن حديثها معي كان يدل على إعجاب ربما، وأعجبت بي لأخلاقي ومواظبتي على الصلاة، وكنت أخبرها دائماً بأن تصلي وهكذا، وكانت تحادثني كثيراً جداً، ولكن على الواتس آب، فأصبحت أقلل كلامي جداً معها، وقطعت علاقتي معها لمدة تزيد على 5 أشهر، وجاءت لتحدثني بأنها تركت هذا الشخص منذ أن قطعت علاقتي بها , فرحت جداً، ولكن كنت حينها في الصف الثالث الثانوي، فلم أعط للموضوع اهتماماً كبيراً لانشغالي، وقلت لها: بعد الثانوية سأحدثك. وهكذا انقضت السنة، وصارحتني بحبها لي، وبأنها أعجبت بي منذ البداية، لأنني كنت أجعلها قريبة من الله، على عكس الشخص السابق، ولكن بعد فترة أخبرتني بأنها أقامت (علاقة غير شرعية) مع هذا الشخص. أحسست حينها أن كل شيء تدمر، وقاطعتها فترة، فأنا رجل، وللرجل كرامة , ولكن في يوم سمعت الشيخ وأنا أصلي يقرأ آية أحسست حينها بأن الله يرسل لي علامة؛ بألا أتركها وأتمسك بها، فحدثتها وأخبرتها بأنني سأحاول تفادي الموضوع، ولكنني أتذكر كثيراً جداً، حتى بعد مرور عام، وأتألم بشدة عندما أتذكر، وهي لا تستطيع نسيان هذا الشخص أيضاً من كثرة الندم، فهل أستمر أم ماذا أفعل ؟

المغرب اليوم

الحل : أول درس في القدرة على الغفران يأتي من الإصرار على النسيان، أو بالأحرى التناسي والتجاهل، ومن دون تلك المحاولة لا يمكن الوصول إلى ما يريح في هذه العلاقة , لكن المشكلة الحقيقية تبدأ من صغر سنك، فأنت في هذا العمر النضر لا تستطيع أن تتحكم بعواطفك وشحنات غضبك وترددك، كما يفعل شاب أكبر وأكثر نضجاً، ولهذا فإن الحل الوسط ،سيكون الآتي ,الاتفاق أن تهتما في السنوات القريبة القادمة بالدراسة والنجاح، خاصة في المرحلة الجامعية، ويمكنكما أن تتفقا على مراجعة الحكاية في السنة الثانية من الجامعة , يمكنك أن تتذكر أنك كنت سبباً لهذه الفتاة للتوبة والعودة إلى الإيمان والالتزام، ولكن ينبغي أن يتوقف التذكر عند هذا الحد، وكلما ساعدت نفسها بالتجاهل وعدم فتح موضوع الماضي في الحديث معها، اقتربت من إدراك مشاعرك الحقيقية .

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
  مصر اليوم -

GMT 05:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 05:39 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

نقاط ضعف برج الدلو التي تسبّب له المتاعب

GMT 14:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt